عرب وعالم

اتساع خريطة الضربات داخل إيران ومضيق هرمز في قلب التصعيد

10 تموز, 2026

اتسعت خريطة الاستهداف داخل إيران، وسط تقارير عن ضرباتٍ طالت مواقع عسكريةً وبحريةً من بوشهر جنوبًا إلى كنارك على ساحل خليج عمان، بعد ليلةٍ ثانيةٍ من العمليات الأميركية التي شملت مطارًا وجسرين للسكك الحديدية ومنشآتٍ مرتبطةً بالملاحة.

وأفادت وكالة «إرنا» بأن مقذوفًا أصاب مقرًا عسكريًا في ضواحي بوشهر، فيما تحدثت وكالة «مهر» عن سماع ثلاثة انفجاراتٍ في كنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان، بالتزامن مع استهداف موقعٍ تابعٍ للبحرية الإيرانية. وتكتسب كنارك أهميةً استراتيجيةً لوقوعها على ساحل مكران المطل على خليج عمان، وارتباطها بمنشآتٍ عسكريةٍ وبحريةٍ إيرانية.

في المقابل، قال مسؤولٌ دفاعيٌ أميركي إن الجيش الأميركي لا ينفذ حاليًا أي ضرباتٍ على إيران، ما زاد الغموض بشأن توقيت بعض الهجمات والجهة المنفذة، في ظل تضارب التقارير الميدانية. كما نفى التلفزيون الإيراني الرسمي وقوع انفجاراتٍ في بندر عباس وقشم وسيريك وجاسك.

وجاءت هذه التطورات عقب ليلةٍ ثانيةٍ من العمليات الأميركية، اتسعت خلالها الأهداف لتشمل منشآت مطار إيرانشهر، حيث قُتل رجل إطفاء وتضرر مبنى تجهيزات الطيران ومحطة الأرصاد الجوية. كما نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولٍ أميركي أن القوات الجوية الأميركية قصفت جسرين للسكك الحديدية داخل إيران، فيما أعلنت منطقة تشابهار الحرة تضرر برج مراقبة الملاحة البحرية نتيجة الغارات الأخيرة.

وكانت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» قد أعلنت تنفيذ ضرباتٍ إضافيةٍ ضد إيران بهدف تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، بعد هجماتٍ استهدفت ثلاث سفنٍ تجاريةٍ في المضيق، بينما لم تعلن طهران مسؤوليتها عنها.

وفي موازاة ذلك، كشف «أكسيوس» أن البيت الأبيض يستعد لاحتمال مواجهةٍ قد تستمر أيامًا أو أسابيع، مع تحول مضيق هرمز إلى محورٍ رئيسيٍ في التصعيد، وتعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.

شارك الخبر: