عرب وعالم

مباحثات الدوحة: رسائل أميركية لإيران وتحذيرات بشأن رسوم مضيق هرمز

2 تموز, 2026

نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولٍ أميركيٍّ أن مبعوثَي البيت الأبيض، ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر، يسعيان إلى إيصال رسالةٍ إلى إيران مفادها أن مطالبتها بفرض رسوم مرور في مضيق هرمز قد تهدد بانهيار الاتفاق القائم بين طهران وواشنطن.

ووفقًا للمسؤول الأميركي، أوضحت واشنطن لطهران أن العوائد التي يمكن أن تحققها من بيع النفط بعد رفع العقوبات ستكون أكبر بكثير من أي مبالغ قد تحصل عليها عبر فرض تلك الرسوم.

وأكد «أكسيوس» أن الاجتماعات غير المباشرة التي عُقدت في الدوحة سارت على نحوٍ جيد، وأسفرت عن تفاهمٍ يقضي بالإبقاء على الهدوء خلال الأسبوع المقبل، بما يتيح العمل على إحراز تقدمٍ في مختلف الملفات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اختتام الوسطاء القطريين والباكستانيين، يوم الأربعاء، اجتماعاتٍ منفصلةً في الدوحة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين.

وقال الأنصاري، في منشورٍ عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا اجتماعاتهم المنفصلة مع الجانبين، مشيرًا إلى إحراز تقدمٍ إيجابيٍّ بشأن القضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استنادًا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.

وأضاف أن الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، على أن يُحدَّد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقتٍ ممكن بعد انتهاء مواكب تشييع المرشد الإيراني السابق.

وكانت الدوحة قد استضافت، يوم الأربعاء، محادثاتٍ فنيةً غير مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين عبر وسطاء، ضمن مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى تهدئة التوترات عقب الضربات المتبادلة بين الطرفين.

ومنذ منتصف حزيران انخرطت واشنطن وطهران في مفاوضاتٍ من المقرر أن تستمر 60 يومًا قابلةً للتجديد، بموجب مذكرة تفاهم أُبرمت بوساطةٍ باكستانيةٍ وقطرية، بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط إثر هجومٍ أميركيٍّ إسرائيليٍّ على إيران في 28 شباط. 

وبعد تبادل الهجمات على خلفية السيطرة على مضيق هرمز، أعلنت الولايات المتحدة وإيران، يوم الثلاثاء، أنهما ستوفدان مسؤولين إلى قطر لعقد اجتماعاتٍ في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.

وتضمنت المذكرة بنودًا عدة، أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن قسمٍ من أصول طهران المجمّدة، إلى جانب إجراء مفاوضاتٍ تهدف إلى التوصل إلى اتفاقٍ نهائيٍّ خلال مهلة 60 يومًا قابلةٍ للتمديد.

وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، بالتقدم المحرز في المفاوضات، مشيرًا إلى عقد «اجتماعاتٍ جيدةٍ جدًا» بين الجانبين.

وأوضح ترامب أن مسار الأمور يشير إلى أن نزع السلاح النووي من إيران يمضي على نحوٍ جيد، مضيفًا أن الجانبين عقدا اجتماعاتٍ إيجابيةً للغاية، وأن واشنطن ستنتظر ما ستؤول إليه التطورات. كما قال: «لقد ضربناهم بقوةٍ شديدة، لكننا نتفاهم بشكلٍ جيدٍ جدًا».

شارك الخبر: