عرب وعالم

اليورانيوم وهرمز يعرقلان الاتفاق بين واشنطن وطهران!

22 أيار, 2026

قال مصدر إيراني كبير لـ رويترز، الخميس، إنّه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاقٍ مع الولايات المتحدة، لكن الفجوات بين الجانبين تقلّصت.

وأوضح أنّ اليورانيوم المخصب داخل إيران، وسيطرة طهران على مضيق هرمز، لا يزالان من أبرز النقاط العالقة.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أنّ تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن مستمر، بهدف الوصول إلى “إطار اتفاق”.

في المقابل، تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، بأن تحصل واشنطن في النهاية على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، رغم رفض طهران تسليمه.

وقال ترامب من البيت الأبيض: “سنحصل عليه. لسنا بحاجةٍ إليه، ولا نريده. ربما ندمّره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته”.

كما شدد على أنّ واشنطن لا تريد رسوم عبور في مضيق هرمز، في إشارةٍ إلى أهمية ضمان حرية التجارة والطاقة عبر هذا الممر الحيوي.

ونقلت رويترز عن مصدرين إيرانيين أنّ المرشد الإيراني وجّه بعدم نقل اليورانيوم إلى الخارج، وهو يورانيوم تقترب درجة نقائه من مستويات صنع أسلحةٍ نووية.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إنّ أي اتفاقٍ دبلوماسي مع إيران سيكون مستحيلًا إذا فرضت طهران رسوم عبور في مضيق هرمز.

وأضاف أنّ بعض التقدم تحقق في المحادثات، لكنه أشار إلى أنّ واشنطن تتعامل مع “نظامٍ متصدعٍ بعض الشيء”.

وختم روبيو بالقول إنّ هناك “إشارات إيجابية”، لكنه دعا إلى انتظار ما سيحدث خلال الأيام المقبلة.

شارك الخبر: