مقترح أميركي من 14 بندًا بين واشنطن وطهران… ومفاوضات نووية تحت الاختبار

تتواصل الجهود الأميركية والإيرانية، عبر وسطاء من بينهم باكستان وقطر، لصياغة مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تتضمن 14 بنداً، من شأنها وضع إطار لمحادثات تمتد لمدة شهر بهدف التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي وإنهاء الحرب.
وبحسب مصادر مطلعة، قد تُستأنف المحادثات بين الجانبين الأسبوع المقبل في إسلام آباد، في ظل مؤشرات على انفتاح إيراني على مناقشة برنامجها النووي للمرة الأولى بشكل مباشر.
وتشير المعلومات إلى أن الوثيقة المقترحة تتضمن بنوداً حساسة، أبرزها دعوة لفتح مضيق هرمز مقابل تخفيف الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية خلال فترة التفاوض التي تمتد 30 يوماً.
كما يبحث الطرفان احتمال نقل جزء من مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران، في خطوة لا تزال طهران ترفضها حتى الآن، بحسب مسؤولين إيرانيين.
ولا تزال نقاط الخلاف الأساسية قائمة، ولا سيما ما يتعلق بمدة تعليق تخصيب اليورانيوم، ومسألة الإشراف على مضيق هرمز، إضافة إلى نطاق تخفيف العقوبات المحتمل، وهو ما قد يعرقل التقدم في المفاوضات.
وبحسب المصادر، يمكن تمديد فترة التفاوض في حال تحقيق تقدم، باتفاق متبادل بين الطرفين.
وتأتي هذه التطورات بعد تبادل عدة مسودات اتفاق خلال الفترة الماضية عبر الوسطاء، في وقت كان الرئيس الأميركي قد أبدى تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى تسوية، مع التلويح بخيارات عسكرية في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وكانت جولة أولى من المحادثات قد عُقدت في إسلام آباد مطلع أبريل الماضي دون نتائج، ما دفع إلى تشديد الإجراءات الأميركية البحرية، في حين واصلت طهران مواقفها بشأن مضيق هرمز.
