عرب وعالم

خطة أميركية لإنتاج صاروخ اعتراضي أقل كلفة من باتريوت

7 أيار, 2026

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الجيش الأميركي يعتزم تطوير صاروخ اعتراضي جديد بتكلفة تقل كثيراً عن تكلفة صواريخ باتريوت، في خطوة تهدف إلى خفض النفقات الباهظة المرتبطة بالحروب الصاروخية.

وأوضحت الصحيفة أن تكلفة الصاروخ الجديد يُتوقع أن تكون أقل من 250 ألف دولار، وهو مبلغ يمثل جزءاً بسيطاً من تكلفة صواريخ باتريوتالاعتراضية التي تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات، والتي استُخدمت على نطاق واسع خلال الحرب مع إيران.

وبحسب وزير الجيش الأميركي دانيال دريسكول، تعتزم الولايات المتحدة الاستعانة بمؤسسات أكاديمية للمساهمة في تطوير مكونات مختلفة من الصاروخ الجديد.

ومن المقرر أن يطلق الجيش الأميركي المشروع رسمياً خلال الأسابيع المقبلة، على أن يجري عرضاً توضيحياً للتكنولوجيا خلال عام واحد.

كما أشارت وول ستريت جورنال في أبريل إلى أنه منذ بدء الحرب في إيران في أواخر شباط استخدم الجيش الأميركي ما بين 1500و2000 صاروخ اعتراضي من طرازات باتريوت وثاد وستاندرد.

شارك الخبر: