صحة, عرب وعالم, منوعات

الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا على السفينة لا يشبه جائحة كوفيد

7 أيار, 2026

يحقق مسؤولون وخبراء في الأرجنتين لمعرفة ما إذا كانت البلاد مصدر تفشٍ لفيروس هانتا على متن السفينة السياحية إم في هونديوس، التي كانت في رحلة عبر المحيط الأطلسي.

وتأتي حالة الطوارئ الصحية بينما تشهد الأرجنتين ارتفاعاً في إصابات الفيروس النادر المنقول عبر القوارض، وهو ما يربطه باحثون محليون بتداعيات تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة.

وتُصنّف الأرجنتين، التي انطلقت منها الرحلة إلى القارة القطبية الجنوبية، من بين الدول الأعلى في انتشار المرض بأميركا اللاتينية وفق منظمة الصحة العالمية. ويرى خبراء أن ارتفاع الحرارة يوسّع نطاق انتشار القوارض الحاملة للفيروس، ما يزيد خطر انتقاله إلى البشر عبر فضلاتها أو بولها أو لعابها.

وقال اختصاصي الأمراض المعدية هوغو بيتسي إن الأرجنتين أصبحت أكثر شبهاً بالمناطق الاستوائية بسبب تغير المناخ، ما ساعد على انتشار أمراض ونباتات جديدة تهيئ بيئة مناسبة لتكاثر القوارض.

وأعلنت وزارة الصحة الأرجنتينية، يوم الثلاثاء، تسجيل 101 إصابة بفيروس هانتا منذ حزيران2025، وهو رقم يقارب ضعف الإصابات المسجلة في الفترة نفسها من العام السابق. كما أشارت إلى أن المرض تسبب في الوفاة في نحو ثلث الحالات خلال العام الماضي.

من جانبه، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، يوم الأربعاء، أن تفشي الفيروس على متن السفينة لا يمكن مقارنته بجائحة كوفيد، مشيراً إلى أن خطر انتشاره على نطاق واسع لا يزال ضعيفاً.

وكانت السفينة قد أثارت قلقاً صحياً دولياً منذ السبت، بعد إبلاغ منظمة الصحة العالمية بوفاة ثلاثة ركاب يُشتبه في إصابتهم بفيروس هانتا. وقد أبحرت من أوشويا في الأرجنتين في الأول من نيسان، قبل أن ترسو قبالة الرأس الأخضر منذ الأحد بانتظار تعامل فرق الطوارئ مع الوضع.

شارك الخبر: