أكثر من 100 طائرة و15 ألف عسكري أميركي لدعم عملية في مضيق هرمز

أعلن الجيش الأميركي أنه سيبدأ، اليوم الإثنين، دعم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، وهي العملية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب بهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية في الممر البحري الحيوي.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” إن المهمة ستدعم السفن التجارية الراغبة في العبور بحرية عبر المضيق، مؤكدة أن هذه العملية ضرورية للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، مع استمرار الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية منذ أسابيع.
وأوضحت “سنتكوم” أن الدعم العسكري الأميركي سيشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، إضافة إلى 15 ألفا من أفراد الخدمة.
كما أعلنت واشنطن مبادرة جديدة، بالتعاون بين وزارة الخارجية ووزارة الحرب، لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات مع الشركاء الدوليين ضمن ما يسمى “تحالف الحرية البحرية”، دعما للأمن البحري في المضيق.
وكان ترامب قد قال إن دولا عدة طلبت مساعدة الولايات المتحدة لإخراج سفنها العالقة في مضيق هرمز، مؤكدا أن واشنطن ستعمل على إرشادها بأمان للخروج من الممرات المائية.
وفي أول رد إيراني، حذر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى، إبراهيم عزيزي، من أن أي تدخل أميركي في “النظام البحري الجديد” للمضيق سيعد انتهاكَا لوقف إطلاق النار.
