واشنطن تبلغ حلفاءها الأوروبيين: مخزوناتنا العسكرية تتقلص وتأخير الشحنات أصبح حتمياً

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “فاينانشال تايمز” ووكالة “رويترز” أن الولايات المتحدة أبلغت حلفاء أوروبيين، من بينهم بريطانيا وبولندا ودول البلطيق والمنطقة الاسكندنافية، بتوقعات تشير إلى حدوث تأخيرات طويلة في تسليم الأسلحة الأميركية المتعاقد عليها سابقاً. ويأتي هذا التطور في ظل الاستنزاف الحاد الذي تسببت فيه المواجهة العسكرية المستمرة مع إيران للمخزونات الدفاعية الأمريكية، حيث أقر مسؤولون في واشنطن بأن وتيرة العمليات القتالية أثرت بشكل مباشر على الجداول الزمنية للإمدادات العسكرية الدولية.
وتشير التقارير إلى أن هذا التأخير طال دولاً اشترت بالفعل معدات عسكرية ضمن برنامج المبيعات العسكرية الخارجية ولكنها لم تتسلمها بعد، وسط مخاوف متزايدة لدى دوائر صنع القرار في واشنطن من عدم قدرة خطوط الإنتاج في صناعة الدفاع الأميركية على تلبية الطلب العالمي المتزايد بالتزامن مع متطلبات الميدان. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حملة غارات جوية واسعة على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، وهي الحرب التي وضعت ضغوطاً غير مسبوقة على الترسانة الأمريكية، مما اضطر الإدارة إلى إعادة ترتيب أولويات الشحن وإبطاء تسليم الطلبيات لعدد من المشترين الدوليين لضمان كفاية المخزون الاستراتيجي للقوات الأمريكية.
