البابا لاوون يختتم جولته الإفريقية بقداس في غينيا الاستوائية

يُقيم البابا لاوون الرابع عشر قداسا في فناء خارجي في غينيا الاستوائية اليوم مُختتما بذلك جولة إفريقية استمرت 11 يوما، هي أول رحلة دولية كبيرة يقوم بها ، بحسب وكالة “فرانس برس”.
وشملت هذه الجولة التي جمعت بين الرسائل السياسية والراعوية، أربع دول قطع فيها البابا مسافة 18 ألف كيلومتر وأقام خلالها ثمانية قداديس.
ووسط سجال دبلوماسي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا البابا مرارا إلى “العدالة الاجتماعية والسلام واحترام كرامة الإنسان”، مُنددا ب”الظلم والفساد والاستغلال الجائر للموارد الطبيعية من قِبل طغاة”.
وأمس زار البابا سجن باتا المعروف بظروفه المزرية في غينيا الاستوائية حيث التقى مئات من السجناء حليقي الرؤوس، وأدلى بتصريحات انتقد فيها الظروف المعيشية للسجناء.
ويقيم رأس الكنيسة الكاثوليكية صباح اليوم قداسا في ملعب في مدينة مالابو، العاصمة السابقة لغينيا الإستوائية الدولة البالغ عدد سكانها مليوني نسمة.
ثم يتوجه إلى روما وسيعقد كالمعتاد مؤتمرا صحافيا على متن الطائرة للصحافيين المرافقين له. ومن المتوقع أن تحظى تصريحاته بمتابعة دقيقة نظرا لانتقادات ترامب اللاذعة له.
ونفى البابا لاوون أن تكون بعض تصريحاته الصارمة في إفريقيا حول الحرب والكرامة الإنسانية والظلم الاقتصادي موجهة ضد ترامب، مؤكدا أنها كُتبت قبل أن يصفه ترامب بـ”الضعيف” و”غير الكفؤ في السياسة الخارجية”
