إيران أبلغت الوسطاء بمحدودية عبور السفن في مضيق هرمز

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر مطّلعة أن إيران أبلغت الوسطاء بأن حركة السفن عبر مضيق هرمز لا تزال خاضعة لقيود، رغم إعلان إعادة فتحه عقب اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
وبحسب بيانات تتبّع السفن، تحرّك نحو 20 مركباً، بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وشحن سائب، من الخليج العربي باتجاه مخرج المضيق، فيما أفادت بيانات نقلتها «بلومبرغ» بانطلاق ثماني ناقلات نفط إضافية نحو الممر البحري بعد إعلان فتحه.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن في وقت سابق أن المضيق أصبح مفتوحاً أمام الملاحة، ما دفع شركات الشحن إلى الترحيب بالخطوة، مع تأكيدها في المقابل الحاجة إلى توضيحات إضافية بشأن المخاطر المحتملة، ولا سيما تلك المرتبطة بالألغام البحرية وآليات التنفيذ.
في المقابل، حذّرت البحرية الأميركية من أن مستوى الخطر الناجم عن الألغام في أجزاء من المضيق لا يزال غير محدد بشكل كامل، داعية السفن إلى التفكير في تجنّب بعض المناطق. وأشار بيان تحذيري إلى أن وضع «نظام فصل ممرات الملاحة» لم يُحسم بعد، وهو النظام المعتمد منذ عام 1968 لتنظيم حركة العبور بين المياه الإيرانية والعُمانية.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تعمل، بدعم من الولايات المتحدة، على إزالة الألغام البحرية من المضيق، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه العمليات أو توقيتها.
وبين إعلان الفتح والتحذيرات الميدانية، يبقى مضيق هرمز في دائرة القلق، مع استمرار الضبابية بشأن سلامة الملاحة وآفاق الاستقرار في أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
