جيرالد فورد تسجل أطول فترة انتشار لحاملة طائرات أميركية منذ حرب فيتنام

أصبحت حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جيرالد فورد”، المتمركزة حاليا في شرق البحر المتوسط دعما للعمليات العسكرية ضد إيران، صاحبة أطول فترة انتشار لحاملة طائرات أميركية منذ حرب فيتنام، وفقا للمعهد البحري الأميركي.
وأوضح المعهد، المختص برصد تحركات وانتشار سفن البحرية الأميركية، أن الحاملة “جيرالد فورد” أتمّت بحلول الأربعاء 295 يوما في حالة انتشار، متجاوزة بذلك الرقم الذي سجلته حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” خلال عامي 2019 و2020.
وأشار المعهد إلى أن “أبراهام لينكولن” كانت قد أمضت 294 يوما في الانتشار، كما سجلت سابقا مدة انتشار بلغت 290 يوما في عام 2003.
وكانت “جيرالد فورد” قد غادرت ميناءها الأصلي في نورفولك بولاية فيرجينيا في حزيران الماضي، قبل أن يتم تمديد فترة انتشارها مرتين على خلفية تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
ومن المنتظر أن تعود الحاملة إلى قاعدتها الرئيسية في أيار المقبل، بحسب ما أعلنه السيناتور تيم كين، الديمقراطي عن ولاية فيرجينيا.
وكانت “جيرالد فورد” قد عملت في مياه البحر المتوسط، قبل نقلها إلى منطقة البحر الكاريبي دعما للمهمة العسكرية الأميركية التي انتهت بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كانون الثاني الماضي.
وبعد ذلك بوقت قصير، أُرسلت الحاملة إلى الشرق الأوسط، حيث شاركت في دعم الضربات العسكرية الموجهة ضد إيران.
وخلال وجودها هناك، اندلع حريق لا صلة له بالعمليات القتالية داخل قسم غسيل الملابس في السفينة، ما أدى إلى حرمان 600 بحار من أماكن نومهم.
وذكر المعهد البحري الأميركي أن السفينة توجهت لاحقا إلى البحر المتوسط لإجراء الإصلاحات اللازمة.
وأكدت البحرية الأميركية مؤخرا أن السفينة ستعود للمشاركة في عملية “الغضب الملحمي”، وهو الاسم الذي تطلقه واشنطن على حربها ضد إيران، مشيرة إلى أنها باتت “على أهبة الاستعداد لتنفيذ جميع المهام العملياتية الموكلة إليها”.
