عرب وعالم

ترامب يصعّد: حصار بحري على مضيق هرمز… والجيش في أتم الاستعداد وباللحظة المناسبة سيقضي على ما تبقى من إيران

12 نيسان, 2026

في تصعيد لافت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ فورًا بفرض حصار بحري على كل السفن التي تحاول دخول أو مغادرة مضيق هرمز، مشددًا على أن البحرية الأميركية ستتولى اعتراضها وتعقبها في المياه الدولية.

وقال ترامب إن بلاده ستباشر أيضًا بتدمير الألغام التي “زرعها الإيرانيون” في المضيق، مؤكدًا أن أي جهة تدفع رسوماً لإيران “لن تتمتع بمرور آمن”، ومهددًا بأن “أي إيراني يطلق النار على القوات الأميركية أو على سفن سلمية سيتم قتله”.

وأضاف أن الحصار البحري سيبدأ بمفعول فوري، مع احتمال مشاركة دول أخرى فيه، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليماته للبحرية الأميركية بتعقب واعتراض كل سفينة تدفع أموالًا لإيران.

وفي موازاة ذلك، اعتبر ترامب أن “الأفضل لإيران أن تبدأ فورًا بفتح مضيق هرمز”، متهمًا طهران بأنها وعدت بذلك لكنها لم تلتزم، كما أكد أن إيران “غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية”.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن المفاوضات مع إيران التي جرت في باكستان حققت “بعض التوافقات”، موضحًا أن الاجتماع “سار بشكل جيد وتم الاتفاق على معظم النقاط”، باستثناء الملف النووي الذي وصفه بأنه “النقطة الأهم”.

وكشف ترامب أنه تلقى إحاطة من نائب الرئيس جيه دي فانس، إلى جانب المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بشأن نتائج اجتماع إسلام آباد.

كما ادعى أن الولايات المتحدة “دمرت سلاح إيران الجوي والبحري”، معتبرًا أن دفاعاتها “عديمة الفائدة”، مشددًا على أن ما تم التوصل إليه في المفاوضات “أفضل من استمرار العمليات العسكرية”، لكنه لا يرقى إلى مستوى منع امتلاك إيران لقدرات نووية.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب فشل جولة المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد، التي استمرت نحو 21 ساعة وانتهت من دون اتفاق، خصوصًا بشأن الملف النووي. وعلى الرغم من تسجيل بعض التفاهمات الجزئية، بقيت الخلافات الأساسية قائمة، ما دفع واشنطن إلى التصعيد سياسيًا وعسكريًا، بالتوازي مع تحركات ميدانية متزايدة في المنطقة.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تحرك عسكري فيه عاملًا حساسًا يهدد استقرار أسواق الطاقة ويزيد من احتمالات توسّع المواجهة في الشرق الأوسط.

شارك الخبر: