غارات تستهدف الحشد الشعبي في الأنبار وتوقع قتلى وجرحى

أفادت مصادر في الأجهزة الأمنية والقطاع الصحي لوكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، بأن غارات جوية استهدفت موقعًا تابعًا لقوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار، غربي العراق، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 10 مقاتلين، بينهم قائد عمليات الحشد الشعبي في الأنبار، إضافة إلى إصابة 30 آخرين.
وأكدت قوات الحشد الشعبي، في بيان، مقتل قائد عمليات الأنبار سعد البعيجي وعدد من مرافقيه، متهمة الولايات المتحدة بتنفيذ الهجوم، ومشيرة إلى أن غارة جوية أميركية استهدفت “مقر القيادة أثناء تأديتهم واجبهم الوطني”.
واعتبرت القوات أن هذه الغارات تمثل “انتهاكًا فاضحًا لسيادة العراق، واستخفافًا خطيرًا بدماء أبنائه”، مؤكدة أنها تكشف مجددًا، بحسب البيان، عن “طبيعة النهج العدواني الذي لا يقيم وزنًا للقوانين الدولية ولا للأعراف الإنسانية”.
كما حمّلت الحشد الشعبي “القوى السياسية مسؤولياتها الكاملة في الوقوف بوجه هذه الانتهاكات الأميركية المتكررة، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة تحفظ سيادة البلاد وتضع حدًا لهذه التجاوزات الخطيرة”.
وأشارت المصادر إلى أن الهجمات استهدفت مقرًا للحشد الشعبي خلال اجتماع أمني حضره عدد من كبار القادة.
وذكرت وسائل إعلام عراقية أن من بين القتلى، إلى جانب سعد البعيجي، حيدر المعموري مدير أمن الحشد الشعبي، وواثق الفرطوسي مدير استخبارات الحشد في الأنبار، فضلًا عن عدد من عناصر حمايتهم.
وتضم قوات الحشد الشعبي تحت لوائها فصائل شبه عسكرية، معظمها شيعية، وقد جرى دمجها رسميًا ضمن القوات الأمنية العراقية، وتشمل عدة جماعات موالية لإيران.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشن فيه جماعات مسلحة مدعومة من طهران هجمات على قواعد أميركية في العراق منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في شباط، ما أثار مخاوف متزايدة من اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
