محادثات طهران- واشنطن… إليكم آخر المعطيات

انطلقت اليوم في العاصمة العُمانية مسقط المحادثات بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤول أميركي أن الوفد الأميركي يضم أيضًا الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). ورغم أن مشاركة مسؤولين من وزارة الدفاع في محادثات دبلوماسية رفيعة المستوى ليست أمرًا شائعًا، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سبق أن أوفد قادة عسكريين كبارًا إلى مفاوضات خلال ولايته.
وفي المقابل، اعتبر مسؤول إيراني في حديث لوكالة «رويترز» أن حضور قائد «سنتكوم» قد يشكل عاملًا يهدد مسار المحادثات النووية.
وتطالب الولايات المتحدة طهران بوقف تخصيب اليورانيوم، وتقييد برنامجها للصواريخ الباليستية، وإنهاء دعمها لحلفائها الإقليميين، بينما تؤكد إيران أن النقاش يجب أن يقتصر على الملف النووي فقط.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن طهران قد تطرح تعليقًا طويل الأمد لبرنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الأميركية. كما أشارت مصادر إقليمية للصحيفة إلى مقترحات تقضي بحصر تخصيب اليورانيوم الإيراني عند مستويات تقارب 3% أو أقل كحل وسط، في وقت تسعى فيه دول إقليمية لإيجاد مخرج يراعي مطالب واشنطن خارج الملف النووي.
وقبيل بدء المفاوضات، شدد عراقجي على «الاستعداد التام» للدفاع عن سيادة البلاد وأمنها القومي في مواجهة أي «تجاوزات أو مغامرات»، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار اعتماد الدبلوماسية لحماية مصالح إيران، ومعبّرًا عن تقديره للجهود العُمانية.
من جانبه، أثنى وزير الخارجية العُماني على ما وصفه بـ«حسن نية إيران وجديتها» في المساعي الدبلوماسية، داعيًا إلى استثمار الفرصة للوصول إلى تفاهم دائم بين طهران وواشنطن.
بدوره، أكد نائب القائد السياسي للحرس الثوري الإيراني العميد يد الله جواني أن المفاوضات ستبقى محصورة بالملف النووي، مشددًا على أن القدرات الدفاعية والردعية لإيران «غير قابلة للتفاوض». وقال، وفق ما نقلته وكالة «مهر»، إن الكشف عن صاروخ «خرمشهر 4» يحمل رسالة بأن طهران ماضية في الحفاظ على عناصر قوتها، مؤكداً أن إيران لا تسعى إلى الحرب لكنها سترد بحزم على أي اعتداء.
