مناورة إسرائيلية غير مسبوقة تحاكي ضربة صاروخية إيرانية ودمارًا واسعًا

كشفت صحيفة “معاريف”، الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي نفّذ أكبر مناورة لقيادة الجبهة الداخلية في الذاكرة الحديثة، تحاكي سيناريو “مروّعًا” لهجوم صاروخي إيراني يُحدث دمارًا كبيرًا داخل تجمع سكاني في إسرائيل.
وبحسب التقرير، انطلق التمرين قرابة الساعة الثانية فجرًا داخل منشأة الكوارث في قاعدة زيكيم العسكرية، بمشاركة مئات المقاتلين وقادة لواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية، إضافةً إلى فرق إنقاذ مدنية وضباط من دورات القيادة المختلفة. وتضمّن السيناريو محاكاة لانهيار مبانٍ وأبراج سكنية ووقوع أضرار واسعة نتيجة ضربة صاروخية أو تفجير بعبوة ناسفة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن هذه المناورة تُعد الأبرز منذ تصاعد التوتر مع إيران، لكنها مدرجة ضمن برنامج تدريبي مُعدّ مسبقًا، وتشكل ختام “أسبوع الحرب” الذي تشارك فيه مستويات القيادة المختلفة في لواء الإنقاذ.
ونقلت “معاريف” عن ضباط مشاركين أن خبرات المواجهات السابقة أظهرت أن تأثير الهجمات الصاروخية أوسع وأكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا، ما يفرض على السلطات المحلية الاستعداد لاستيعاب آلاف العائلات المتضررة عبر توفير مراكز إيواء وخدمات طوارئ.
وأكد قادة ميدانيون أن الهدف الأساسي من التمرين هو اختبار سلسلة القيادة وآليات اتخاذ القرار تحت الضغط، وتعزيز التنسيق بين القوات العسكرية والجهات المدنية، مشددين على أن مستوى الجاهزية “مرتفع” وأن القوات انتقلت من مرحلة التقدير إلى الاستعداد العملي لأي طارئ في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.
