استقالة ماندلسون من حزب العمال بعد ظهور اسمه في وثائق إبستين

قال السياسي البريطاني بيتر ماندلسون إنه قدّم استقالته من عضوية حزب العمال، مبررًا ذلك برغبته في تجنّب التسبب للحزب في “مزيد من الإحراج”، وذلك عقب ظهور معلومات جديدة تتعلق بصداقته مع جيفري إبستين.
ووفقًا لوكالة بي إيه ميديا، فقد ورد اسم ماندلسون في وثائق أصدرتها وزارة العدل الأميركية تتصل بإبستين. وأوضح ماندلسون أنه بعث برسالة إلى هولي ريدلي، الأمينة العامة للحزب، ليبلغها بتنحيه عن العضوية، مشيرًا في رسالته إلى أن اسمه ارتبط مجددًا بالجدل الدائر حول إبستين وأنه يشعر بالندم والأسف حيال ذلك.
وفي سياق متصل، اقترح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن أندرو ماونتباتن ويندسور ينبغي أن يكون “مستعدًا” للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأميركي بشأن صلاته بإبستين، مؤكدًا أن اتباع نهج يضع الضحايا في صدارة الاهتمام يقتضي مشاركة أي معلومات متاحة “بأي شكل” يُطلب منه.
وتضمنت أحدث الملفات المرتبطة بإبستين صورًا قيل إنها تُظهر أندرو وهو ينحني فوق امرأة مجهولة الهوية، ضمن حزمة كبيرة من الوثائق المنشورة، إضافة إلى صور أخرى يبدو فيها وهو بجوار امرأة مستلقية. كما أشارت مواد أخرى ضمن الوثائق إلى لقطات شاشة ونسخ ممسوحة لرسائل بريد إلكتروني يُعتقد أنها جرى تبادلها بين أندرو وإبستين حول امرأة روسية وُصفت بأنها “جميلة”، إلى جانب ما يفيد بدعوة إبستين إلى قصر باكنغهام.
وخلال زيارة إلى اليابان في محطة ضمن جولته في شرق آسيا، سُئل ستارمر عمّا إذا كان ينبغي لأندرو الاعتذار والمثول للإدلاء بالشهادة، فأجاب بأن الأولوية يجب أن تبقى لضحايا إبستين، أما مسألة الاعتذار فهي شأن يخص أندرو، مع التشديد على أن أي شخص يمتلك معلومات ينبغي أن يكون مستعدًا لتقديمها عند الطلب.
