كومو يكتسح لانس بتسعة أهداف ويعادل أكبر انتصار في تاريخ دوري الأبطال

دخل كومو الإيطالي تاريخ دوري أبطال أوروبا من الباب العريض، بعدما حقق فوزاً ساحقاً على مضيفه لانس الفرنسي بنتيجة 9-1، معادلاً أكبر فارق انتصار في تاريخ المسابقة، في ليلة استثنائية عزز خلالها حضوره القوي في مشاركته الأولى بالبطولة.
وعادل كومو فارق الأهداف الثمانية الذي سبق أن حققه ليفربول بفوزه على بشكتاش 8-0، وريال مدريد على مالمو بالنتيجة نفسها. كما أصبح أول فريق منذ عام 1971 يسجل تسعة أهداف خارج أرضه في المسابقة، وثاني فريق بعد بايرن ميونيخ يحرز هذا العدد من الأهداف في مباراة واحدة بدوري الأبطال.
وفرض الفريق الإيطالي سيطرته منذ البداية، لينهي الشوط الأول متقدماً بثلاثة أهداف من دون رد، بينها ثنائية لليوناني أناستاسيوس دوفيكاس. وواصل كومو مهرجانه التهديفي بعد الاستراحة، مسجلاً خمسة أهداف خلال 22 دقيقة، قبل أن يختتم ماتيو باباتشولي التساعية في الوقت بدل الضائع، فيما سجل روبن أغيلار هدف لانس الوحيد.
ورفع كومو رصيده إلى تسع نقاط من أربعة انتصارات ومباريات، محتلاً المركز الرابع في ترتيب مرحلة الدوري، بعدما وصل إلى 19 هدفاً، معادلاً الرقم القياسي لكوينز بارك رينجرز عام 1976 لأكبر عدد من الأهداف في أول أربع مباريات لفريق ضمن مسابقة أوروبية كبرى.
ويواصل فريق المدرب سيسك فابريغاس تقديم مستويات لافتة في ظهوره الأول بالبطولة، بعدما حقق انتصارين بارزين بنتيجة 4-1 على لايبزيغ ومانشستر يونايتد، على أن يواجه أيك أثينا وريال بيتيس، قبل اختبارين صعبين أمام باريس سان جيرمان وبرشلونة.
في المقابل، تلقى لانس ضربة قاسية، بعدما تكبد أثقل هزيمة لفريق فرنسي في تاريخ دوري الأبطال، وأصبح أول فريق ينتمي إلى إحدى الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى يستقبل تسعة أهداف على أرضه في المسابقات القارية.
ووصف مدرب لانس يانيك كاهوزاك الهزيمة بأنها «إهانة»، معترفاً بأن فريقه تعرض للسيطرة في جميع جوانب المباراة، وأن استقبال هذا العدد من الأهداف يتجاوز حدود التفسيرات التكتيكية.
