عرب وعالم

الاقتصاد وحرب إيران يتصدران اهتمامات الناخبين الأميركيين

3 تشرين الثانى, 2026

تتصدر الأوضاع الاقتصادية وارتفاع كلفة المعيشة اهتمامات الناخبين الأميركيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، اليوم الثلاثاء، وسط تصاعد تداعيات الحرب مع إيران على أسعار الطاقة والقدرة الشرائية للأسر.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة إيه بي-نورك أن 85% من المشاركين يعتبرون الاقتصاد قضيةً مؤثرةً في تصويتهم، مقابل 84% وضعوا كلفة المعيشة ضمن أولوياتهم، فيما رأى 64% أن الحرب مع إيران تمثل ملفًّا انتخابيًّا مهمًّا.

وفي استطلاع منفصل لمؤسسة غالوب، اعتبر 47% من الناخبين المسجلين أن الحرب مع إيران قضية بالغة الأهمية، ما يعكس حضورها في النقاش الانتخابي إلى جانب الملفات الداخلية.

وتبرز التداعيات الاقتصادية للحرب في ارتفاع أسعار الوقود والنقل، إذ نقلت وكالة أسوشيتد برس أن متوسط سعر البنزين بلغ 4.33 دولارات للغالون، بزيادة قدرها 45% مقارنة بمستواه قبل اندلاع الحرب، نتيجة اضطراب إمدادات النفط من الشرق الأوسط.

وامتدت هذه الزيادات إلى تكاليف السفر والشحن وتوصيل البضائع، ما فرض أعباءً إضافيةً على الأسر الأميركية، وجعل الحرب قضيةً معيشيةً تتجاوز أبعادها السياسية والعسكرية.

وأظهر استطلاع إيه بي-نورك أن 69% من الأميركيين يرون أن الحرب لم تكن تستحق خوضها، بينما بلغت نسبة تأييد طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع إيران 28% فقط.

وتختلف أولويات الناخبين بحسب انتماءاتهم السياسية؛ إذ يمنح الديمقراطيون اهتمامًا أكبر للرعاية الصحية وتوزيع الدخل والحرب مع إيران، فيما يركز الجمهوريون على الهجرة والجريمة، بينما تتصدر قضايا الاقتصاد والصحة وإيران اهتمامات المستقلين.

ورغم غياب اسم ترامب عن بطاقات الاقتراع، تشكل الانتخابات اختبارًا لمواقف الناخبين من سياسات إدارته، ومدى تأثير ارتفاع الأسعار وتداعيات الحرب في خياراتهم الانتخابية.

وتتجه الأنظار إلى نتائج التصويت لمعرفة انعكاس الضغوط الاقتصادية والسياسية على موازين القوى داخل الكونغرس، ومدى تأثير كلفة الحرب على توجهات الناخب الأميركي.

شارك الخبر: