فن

الكشف عن سبب وفاة هايدن بانيتيير وإغلاق التحقيق

29 تشرين الأول, 2026

بعد نحو شهرين على رحيل الممثلة الأميركية هايدن بانيتيير عن 36 عاماً، وضعت السلطات في ولاية ساوث كارولاينا حداً للتحقيقات المتعلقة بوفاتها، مؤكدةً أن الحادثة لم تكن متعمّدة، وأظهرت الفحوص الطبية وجود مزيج من المواد المخدّرة والأدوية في جسمها، شمل الفنتانيل والألبرازولام المعروف بـ”زاناكس”، إلى جانب مواد أخرى، ولم يجد الأطباء الشرعيون أي آثار لإصابات جسدية ساهمت في وفاتها، التي وقعت في 16 آب الماضي داخل شقة مستأجرة بمدينة غرينفيل.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى العثور على بانيتيير فاقدة للوعي داخل الشقة، حيث كان يتواجد حبيبها السابق براين هيكرسون وشقيقه زاك، ورغم محاولة إسعافها باستخدام دواء مضاد للجرعات الزائدة وإجراء الإنعاش القلبي الرئوي، لم تنجح جهود إنقاذها.

وكشفت المعلومات الواردة في التحقيق عن وجود أدوية ومواد يُشتبه بأنها مخدّرة في المكان.

وقبل رحيلها بأسابيع، كانت الممثلة قد أمضت فترة تراوحت بين أسبوعين وثلاثة أسابيع في مركز لعلاج الإدمان بماليبو، وفق إفادة والدها، الذي تحدّث عن صراع طويل خاضته ابنته مع الإدمان واكتئاب ما بعد الولادة.

وكانت قد تناولت هذه التجارب في مذكّراتها “This Is Me: A Reckoning”، الصادرة في أيار الماضي.

وفي 19 أيلول، اجتمع نحو 150 شخصاً من المقرّبين وزملاء بانيتيير في ماليبو لإحياء ذكراها، بينهم نجما “Nashville” كوني بريتون وتشارلز إستين.

وعُرفت الراحلة بمشاركتها في “Heroes” و”Nashville” وسلسلة أفلام “Scream”، فيما واجهت خلال حياتها الشخصية أزمات عدة، أبرزها علاقتها ببراين هيكرسون التي شهدت قضايا عنف منزلي وأحكاماً قضائية بحقه.

وتركت ابنتها كايا، البالغة 11 عاماً، من خطيبها السابق الملاكم فلاديمير كليتشكو، والتي كانت تقيم بصورة أساسية مع والدها في أوروبا.

شارك الخبر: