منوعات

حادث قطارَي إسبانيا يكشف تحدّيات السلامة رغم أنظمة السلامة

29 تشرين الأول, 2026

أعاد تصادم قطارين سريعين في إسبانيا، الأربعاء، على خط مدريد–الأندلس، إثارة تساؤلات بشأن فاعلية أنظمة السلامة وقدرتها على منع الحوادث، فيما لا تزال أسباب التصادم غير محسومة.

وتعتمد القطارات الحديثة على منظومة حماية متكاملة، أبرزها النظام الأوروبي للتحكم بالقطارات «ETCS»، الذي يراقب السرعة والمسافات المسموح بها، ويُصدر تحذيرات، مع إمكان تفعيل المكابح تلقائيًّا عند رصد خطر.

وتؤدّي أنظمة الإشارات دورًا أساسيًّا في تنظيم حركة القطارات ومنع اقترابها بصورة خطرة، فيما تشمل إجراءات السلامة فحصًا دوريًّا للقضبان والعجلات والمكابح، باستخدام تقنيات متقدّمة للكشف عن الأعطال.

وتستخدم شركة «أديف» الإسبانية أجهزةً متخصّصةً لفحص السكك، إلى جانب أنظمة لرصد ارتفاع حرارة العجلات والمخاطر المحتملة على المسارات.

وعند تعطّل أنظمة الحماية أو انقطاع الاتصالات، تُفعَّل إجراءات تشغيل بديلة لضمان حركة آمنة، بالتنسيق بين السائقين ومراكز المراقبة.

ويبقى تحديد أسباب الحادث رهنًا بنتائج التحقيقات التي ستراجع سرعة القطارين وحالة المسار والإشارات والاتصالات، لكشف أيّ خلل محتمل ومنع تكرار المأساة.

شارك الخبر: