النفط يتراجع رغم توترات الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط، الخميس،متخلّيةً عن جزء من مكاسب الجلسة السابقة، بعدما خفّفت الآمال باستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.7%، بما يعادل 82 سنتًا، إلى 114.50 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1% إلى 101.74 دولارًا، بعد ارتفاعهما 1.3% و3% على التوالي في الجلسة السابقة.
وجاء التراجع عقب تقارير نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال»، الأربعاء 28 تشرين الأول، بشأن مساعٍ يقودها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لإحياء المفاوضات مع إيران، وسط تحذيرات من احتمال شنّ ضربات أميركية جديدة عقب انتخابات التجديد النصفي المقرّرة في 3 تشرين الثاني.
وفي المقابل، لا تزال التوترات الإقليمية تحدّ من انخفاض الأسعار، خصوصًا بعد إعلان السعودية اعتراض صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الشرقية، بالتزامن مع تقارير عن هجمات استهدفت مطار عدن ومصفاة رأس تنورة النفطية، من دون تأكيد سعودي للهجوم على المصفاة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أفادت تقارير بأن وسطاء قطريين قدّموا مقترحًا جديدًا لإنهاء الصراع، إلا أن مسؤولًا إيرانيًّا وصف الأفكار المطروحة بأنها غير مقبولة، فيما أكّد وزير الخارجية عباس عراقجي استمرار منح الدبلوماسية فرصةً للنجاح.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات النفط الخام بمقدار 1.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 23 تشرين الأول، مقابل توقّعات بارتفاع طفيف، بينما زادت مخزونات البنزين 3.9 ملايين برميل.
وتبقى أسعار النفط رهينةً للتطوّرات العسكرية والدبلوماسية في المنطقة، وسط ترقّب الأسواق أيّ مؤشرات جديدة بشأن مستقبل الإمدادات والتوتر بين واشنطن وطهران.
