منوعات

فضيحة تهز عائلة ميغان ماركل.. اتهامات خطيرة تلاحق والدها!

26 تشرين الأول, 2026

يواجه توماس ماركل، والد دوقة ساسكس ميغان ماركل، اتهاماتٍ خطيرةً بعد العثور على صورٍ ومقاطع فيديو يُشتبه في احتوائها على مواد توثق اعتداءاتٍ جنسيةً على أطفال، ضمن أجهزة تخزينٍ إلكترونيةٍ كانت من مقتنياته، وفقًا لتقريرٍ نشرته صحيفة «ذا صن» البريطانية.

وأفادت الصحيفة بأن خبراء في تكنولوجيا المعلومات عثروا، خلال فحصٍ أوليٍّ لعددٍ من الأقراص الصلبة، على ملفاتٍ كثيرةٍ يُشتبه في احتوائها على مواد غير قانونيةٍ، بينها صورةٌ يُزعم أنها تُظهر ماركل، البالغ 82 عامًا، مع فتاةٍ تبدو قاصرًا في وضعٍ جنسيٍّ.

وبحسب التقرير، بدأت القضية بعدما عثر نجل ماركل، البالغ 60 عامًا، على مقطع فيديو مقلقٍ داخل هاتفٍ محمولٍ كان ضمن مقتنيات والده، قبل أن يكشف فحص أربعة صناديقٍ من الأغراض الشخصية عن ملفاتٍ إضافيةٍ.

وسلّم الابن إلى الشرطة الفلبينية قائمةً تضم نحو 80 نوعًا من المقتنيات، تشمل أجهزة إلكترونيةً وأقراص تخزينٍ ومستنداتٍ ومواد أخرى، تمهيدًا لإجراء فحوصٍ جنائيةٍ رقميةٍ.

وأشار التقرير إلى أن البيانات الوصفية لبعض الملفات تحمل تواريخ تنزيلٍ تعود إلى عامي 2014 و2020، أي قبل انتقال ماركل وابنه إلى الفلبين في 1 كانون الثاني 2025، غير أن هذه التواريخ لا تثبت هوية من حمّل الملفات أو كيفية وصولها إلى الأجهزة.

وكانت العلاقة بين ماركل وابنه قد استؤنفت في عام 2021، بعد سنواتٍ من القطيعة، قبل أن يتولى الابن رعاية والده إثر إصابته بسكتةٍ دماغيةٍ في أيار 2022.

وفي المقابل، نفى ماركل جميع الاتهامات المتعلقة بالاعتداء الجنسي على القاصرين أو تحميل مواد غير قانونيةٍ، متهمًا ابنه بتدبير مكيدةٍ ضده، ومؤكدًا استعداده للخضوع لاختبار كشف الكذب لإثبات براءته.

كما رفض ماركل الربط بين بعض الكتب والمقتنيات المصورة التي عُثر عليها وأي نشاطٍ غير قانونيٍّ، مشيرًا إلى أن جزءًا منها يتعلق بتاريخ هوليوود والتصوير الفوتوغرافي.

وتستعد وحدة حماية النساء والأطفال التابعة للشرطة في مدينة سيبو الفلبينية لإجراء تحقيقاتٍ وفحوصٍ تقنيةٍ لتحديد طبيعة المواد المضبوطة ومصدرها، والتحقق من مدى ارتباطها بجرائم محتملةٍ.

وحتى الآن، لم يرد تأكيدٌ بصدور اتهامٍ جنائيٍّ رسميٍّ أو حكمٍ قضائيٍّ بحق توماس ماركل في هذه القضية، فيما يواصل نفي الاتهامات الموجهة إليه.

شارك الخبر: