رئيس وزراء بريطانيا: آمل بالعودة إلى الاتحاد الأوروبي خلال حياتي

أعرب رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، اليوم الإثنين عن أمله في عودة المملكة المتحدة إلى عضوية الاتحاد الأوروبي خلال حياته، داعيًا إلى إجراء نقاشٍ صريحٍ وواقعيٍّ بشأن تداعيات خروج بريطانيا من التكتل.
وفي مقابلةٍ مع قناة «ITV»، أقرّ بورنهام بأن نتائج استفتاء عام 2016 لم تتطابق مع الوعود التي قُدّمت للناخبين، معتبرًا أن «بريكست» أضعف الاقتصاد البريطاني وأثّر سلبًا في قدرة البلاد على ضبط الهجرة.
وشدّد على أن الاتفاق الحالي مع الاتحاد الأوروبي لم يعد كافيًا لتلبية مصالح بريطانيا، مؤكدًا عزمه قيادة نقاشٍ وطنيٍّ لتحسين العلاقات مع بروكسل، من دون فرض خياراتٍ تتعارض مع إرادة المواطنين.
ورغم رغبته الشخصية في العودة إلى الاتحاد الأوروبي، استبعد بورنهام اتخاذ خطواتٍ لإعادة الانضمام خلال الدورة البرلمانية الحالية، مؤكدًا التزامه بتعهدات حزب العمال خلال انتخابات عام 2024، بعدم العودة إلى السوق الأوروبية الموحدة أو الاتحاد الجمركي.
وتأتي تصريحاته قبل القمة البريطانية الأوروبية المرتقبة في 20 تشرين الثاني 2026، التي يسعى خلالها إلى تحقيق تقدّمٍ في الملفات الاقتصادية وتعزيز التعاون مع التكتل، وسط ضغوطٍ متزايدةٍ على الاقتصاد البريطاني.
وفي سياقٍ متصلٍ، استبعد بورنهام إجراء انتخاباتٍ عامةٍ مبكرةٍ، مشددًا على أن حكومته تركز على تنفيذ برنامجها الاقتصادي وتحسين الأوضاع المعيشية.
وتعيد هذه التصريحات ملف «بريكست» إلى واجهة النقاش السياسي البريطاني، بعد مرور عقدٍ على الاستفتاء الذي غيّر مسار علاقة المملكة المتحدة بالاتحاد الأوروبي.
