بحّارة يرفضون عبور باب المندب خوفاً من هجمات الحوثيين

كشف تحقيق نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية عن أزمة إنسانية وأمنية متصاعدة تعصف بطواقم الشحن البحري، جراء تزايد أعداد البحارة الذين يرفضون عبور مضيق باب المندب والبحر الأحمر نتيجة تصاعد الهجمات الموجهة بالصواريخ والمسيّرات الحوثية.
وجاء هذا التحول العقائدي لدى طواقم الملاحة بعد تعرض سفينة الحاويات العملاقة “شانزليزيه” التابعة لشركة الشحن الفرنسية “CMA CGM” لهجوم بمسيّرة بداية شهر تشرين الأول/أكتوبر، نجت منه بفضل تدخل دراماتيكي من الفرقاطة العسكرية الفرنسية “لانغدوك”. ورغم تحديد حقوق البحارة القانونية بحسب “منتدى التفاوض الدولي” للرفض أو تقاضي تعويضات ومكافآت مخاطر تصل إلى 1500 يورو، يجد الكثيرون أنفسهم بين مطرقة الحاجة المادية وسندان المخاطر الداهمة، بينما تحاول شركات الملاحة التوفيق بين كلفة الوقود والوقت عبر رأس الرجاء الصالح وبين سلامة الأطقم تحت مظلة العجز الميداني لبعض البعثات البحرية لحماية كافة الناقلات.
