معدات تصل فنزويلا لإحياء قطاع النفط بعد أكثر من 15 عامًا

أعلنت شركة «نابيب»، المكلفة بإدارة الاتفاق النفطي بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وصول معدات حفر حديثة إلى البلاد، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط الحقول النفطية بعد أكثر من عقد من تراجع الاستثمارات.
وبموجب الاتفاق المعلن في أواخر آب 2026، تتولى شركة «نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز»، ثاني أكبر شركة نفط خاصة في فنزويلا، إدارة امتيازات تمتد إلى 100 عام، وتشمل 17 حقلًا نفطيًا باحتياطات تُقدّر بنحو 65 مليار برميل، وفقًا للبيت الأبيض.
ويمنح الاتفاق واشنطن حق شراء 20 بالمئة من الإنتاج بسعر التكلفة، إضافةً إلى حصة تبلغ 35 بالمئة في الشركة الأم، مُنحت لهيئة تابعة لوزارة الدفاع الأميركية. وكان الرئيس دونالد ترامب قد وصف الاتفاق بأنه الأكبر في تاريخ صناعة النفط العالمية.
وشملت المعدات التي وصلت الأسبوع الماضي منصتين للحفر و11 منصةً مخصصةً لإعادة تأهيل الآبار النفطية، في أول استخدام لأنظمة متنقلة حديثة لصيانة الحقول الفنزويلية منذ أكثر من 15 عامًا.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، أليخاندرو بيتانكورت، الذي يواجه إجراءات قضائيةً في إسبانيا وسويسرا بتهم تتعلق بغسل الأموال، أن وصول المعدات الجديدة يمثل خطوةً مهمةً نحو تحقيق الأهداف الإنتاجية وإنعاش الاقتصاد الفنزويلي.
وكانت فنزويلا تمتلك منصتي حفر عاملتين فقط في حزيران 2026، مقارنةً بأكثر من 100 منصة قبل عقدين، وفقًا لبيانات شركة «بيكر هيوز» الأميركية، وسط تراجع حاد في القطاع نتيجة نقص الاستثمارات والفساد والعقوبات الأميركية.
ومنذ اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو في كانون الثاني 2026، ارتفع إنتاج فنزويلا النفطي إلى نحو 1.2 مليون برميل يوميًا، مقارنةً بنحو 3 ملايين برميل يوميًا في نهاية القرن العشرين.
