اقتصاد

مخاوف فرنسا تضغط على اليورو والدولار يستفيد

5 تشرين الأول, 2026

تراجع اليورو، اليوم الاثنين، إلى أدنى مستوى له في 17 شهرًا، مع تصاعد المخاوف بشأن الوضع المالي في فرنسا واستمرار الضغوط في سوق السندات، بينما استفاد الدولار من تدفقات الملاذ الآمن رغم ضعف بيانات الوظائف الأميركية.

وهبط اليورو إلى 1.1161 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ أيار 2025، وسط مخاوف من ارتفاع الدين الفرنسي والجمود السياسي قبل انتخابات نيسان 2027.

ولا تزال الأسواق تتأثر بموجة بيع السندات التي رفعت تكاليف الاقتراض عالميًّا، فيما سجل عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات 5.262 بالمئة، وارتفع مؤشر الدولار إلى 102.37 نقطة.

وقال محللون إن ارتفاع عوائد السندات الأميركية يعزز جاذبية الدولار، في حين تبقى العملة الأوروبية تحت ضغط المخاطر السياسية والمالية في فرنسا.

وفي الولايات المتحدة، أضعفت بيانات الوظائف الصادرة يوم الجمعة توقعات رفع أسعار الفائدة، بعدما أظهرت تباطؤ نمو الوظائف خلال أيلول.

وبحسب أداة «فيد ووتش»، ارتفع احتمال إبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتةً في تشرين الأول إلى 78 بالمئة، مقارنةً بـ36 بالمئة قبل أسبوع، فيما لا تزال الأسواق تتوقع زيادةً محتملةً في كانون الأول.

ويرى محللون أن الأسواق قد تبالغ في تقدير وتيرة رفع الفائدة، خصوصًا إذا تراجعت أسعار النفط أو تباطأ النمو الاقتصادي خلال الأشهر المقبلة.

شارك الخبر: