رياضة

فوزينيا: شهرة المونديال حرمتني الهدوء والخصوصية

29 أيلول, 2026

قال فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، إن حياته تغيّرت كثيرًا بعد مشاركته في نهائيات كأس العالم التي أُقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا أنه فقد قدرًا كبيرًا من الهدوء والخصوصية.

وأصبح فوزينيا أحد أبرز الأسماء في كرة القدم خلال الفترة الأخيرة، بعد تألقه في المونديال وقيادته منتخب بلاده إلى بلوغ دور الـ32.

وفي تصريحاتٍ نقلتها شبكة «TNT Sports»، الاثنين، قال الحارس البالغ من العمر 40 عامًا: «لقد فقدت سلامي وهدوئي، ولم تعد لدي الخصوصية نفسها، أو على الأقل أصبحت أقل بكثير مما كانت عليه في السابق».

وأضاف: «عندما أخرج الآن وأذهب إلى مطعمٍ، أجد دائمًا شخصًا يريد التقاط صورةٍ معي أو يطلب توقيعًا، والأسوأ من ذلك أن بعض الأشخاص يصورونني. هذا هو أكثر ما تغير في حياتي، ولا أعتقد أن هناك شيئًا يمكنني فعله حيال ذلك».

وتابع: «يرغب كثيرون في الشهرة والظهور الإعلامي، لكنهم لا يرون سوى الجانب الإيجابي منها»، مضيفًا: «بصراحةٍ، لو خُيّرت بين حياتي الحالية وحياتي السابقة، لاخترت حياتي السابقة».

وأشار فوزينيا إلى أنه لم يكن يتوقع الوصول إلى هذا المستوى من الشهرة، قائلًا: «لم أتخيل قط أن يحدث هذا. كان الأمر لا يُصدق، لكنني ممتنٌّ لمن فكروا بي، فمجرد وجود اسمي في تلك القائمة يُعد شرفًا عظيمًا في حد ذاته».

وأضاف: «من الجميل أن أشعر بأنني سفيرٌ لبلادي، لكنني أريد أن أوضح أن ما حققناه كان جهدًا جماعيًّا».

وأكد حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر أن الإنجاز الذي حققه المنتخب يمثل لحظةً تاريخيةً، قائلًا: «لقد صنعنا التاريخ، وأفضل الأخبار ستكون إذا استطعنا استثمار هذا الزخم في تطوير بلدنا وتحسين الظروف المعيشية لشعبنا».

وكان فوزينيا قد انضم إلى نادي كولو كولو التشيلي خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعقدٍ يمتد حتى نهاية العام الحالي.

شارك الخبر: