اليمين المتطرف يعزّز مقاعده في مجلس الشيوخ الفرنسي

حقق حزب «التجمع الوطني» بقيادة مارين لوبان مكاسب كبيرةً في انتخابات مجلس الشيوخ الفرنسي، الأحد، بما يتيح له تشكيل كتلة برلمانية في المجلس للمرة الأولى، وفق نتائج شبه نهائية نقلتها وسائل إعلام فرنسية.
وفي منشور على منصة «إكس»، وصفت لوبان النتائج بأنها «نصر تاريخي» و«محطة رئيسية»، وذلك قبل صدور النتائج الكاملة.
وكتبت: «لقد فاقت النتائج كل توقعاتنا؛ إنجاز كبير وشامل، يؤكد الشعبية المتزايدة للتجمع الوطني في مختلف أنحاء البلاد».
وجرى التصويت على 178 مقعداً من أصل 348 في مجلس الشيوخ، في انتخابات غير مباشرة شارك فيها نحو 93.5 ألف مسؤول منتخب، معظمهم من ممثلي السلطات المحلية والمناطق.
وكان «التجمع الوطني» يمتلك ثلاثة مقاعد فقط في المجلس، وهو عدد يقل عن عتبة المقاعد العشرة المطلوبة لتشكيل كتلة برلمانية.
ومن شأن تشكيل كتلة أن يمنح الحزب حقوقاً برلمانيةً أوسع، من بينها زيادة الوقت المخصص للكلام، وتوجيه الأسئلة إلى الحكومة، والمشاركة بصورة أكبر في تحديد جدول أعمال المجلس.
وكان حزب «الجمهوريين» المحافظ يشكل أكبر كتلة في مجلس الشيوخ قبل الانتخابات، بـ131 مقعداً، مقابل 19 مقعداً لمعسكر الرئيس إيمانويل ماكرون.
وجاءت مكاسب «التجمع الوطني» بدعم من حزب يميني منشق يقوده إريك سيوتي، الرئيس السابق لحزب «الجمهوريين».
وتأتي هذه النتائج قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية النهائية لانتخابات مجلس الشيوخ، الاثنين.
