عرب وعالم

ترامب: سنحقق انتصارًا كبيرًا قريبًا على إيران ولن نسمح لها بامتلاك النووي

28 أيلول, 2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتوقع أن تحقق الولايات المتحدة «انتصاراً قريباً جداً» في الحرب مع إيران، مشدداً على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

وفي تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، توقع ترامب عودة أسعار النفط إلى مستوياتها السابقة مع انتهاء الحرب، مشيراً إلى عبور كميات كبيرة من النفط عبر مضيق هرمز.

وعن احتمال توجيه ضربات جديدة إلى إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، قال ترامب إن ذلك «ممكن»، من دون أن يؤكد أن هذا الخيار مطروح حالياً على الطاولة.

وفي تصريحات منفصلة لموقع «أكسيوس»، توقع الرئيس الأميركي إجراء مزيد من المحادثات مع إيران هذا الأسبوع، رغم رفضه أحدث مقترح قدمته طهران.

وقال ترامب: «إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، لكنه ليس الاتفاق الذي أريد إبرامه»، مضيفاً أن إيران «بالغت في تقدير موقفها».

وعندما سُئل عن احتمال استئناف الضربات العسكرية ضد إيران، أجاب: «أفكر في ذلك دائماً».

لماذا رفضت واشنطن المقترح الإيراني؟

من جهته، قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن واشنطن رفضت المقترح الإيراني الأخير بسبب الشروط المسبقة التي طرحتها طهران.

وأوضح والتز، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، أن إيران طالبت برفع العقوبات، والإفراج عن أصول مجمدة، وإنهاء الحصار البحري الأميركي، قبل الدخول في مفاوضات أوسع.

وأضاف أن إدارة ترامب ليست مقتنعة بأن إيران مستعدة للتفاوض جدياً بشأن برنامجها النووي، معتبراً أن الحصار البحري يزيد الضغوط الاقتصادية على طهران.

وكان ترامب قد أعلن، السبت، رفض المقترح الإيراني، مؤكداً في الوقت نفسه رغبته في التوصل إلى اتفاق. ونقلت عنه وكالة «رويترز» قوله إن طهران تريد إعادة فتح مضيق هرمز فوراً بسبب الخسائر الكبيرة التي تتكبدها، بحسب تقديره.

هرمز في قلب المفاوضات

وكانت إيران قد طرحت، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مقترحاً نُقل عبر وسطاء قطريين، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية خلال أسبوع، مقابل رفع الحصار البحري الأميركي والعقوبات المفروضة على مبيعات النفط، واستعادة وقف إطلاق النار في المنطقة.

ورغم رفض ترامب المقترح، تواصل قطر ووسطاء إقليميون تحركاتهم بين واشنطن وطهران، في محاولة لتقليص الفجوة بين مواقف الطرفين، وسط توقعات بعقد جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة.

شارك الخبر: