تكنولوجيا

أوكرانيا تدفع بالروبوتات إلى قلب المعركة وتنفذ هجمات خلف الخطوط الروسية

25 أيلول, 2026

وسّعت أوكرانيا استخدام الروبوتات العسكرية في ساحة القتال، بعدما بدأت إسقاط روبوتاتٍ أرضيةٍ من طائراتٍ مسيّرةٍ ثقيلةٍ لتنفيذ هجماتٍ خلف الخطوط الروسية، بالتوازي مع استخدام روبوتاتٍ أخرى لإزالة الألغام أمام تقدّم قوات المشاة.

وكشف الفيلق الثالث في الجيش الأوكراني عن تنفيذ عمليةٍ وُصفت بأنها الأولى من نوعها عالميًّا في 21 أيلول 2026، إذ أُسقطت روبوتاتٌ محملةٌ بالمتفجرات على مسافةٍ تزيد على ستة أميالٍ خلف الجبهة الروسية لاستهداف خطوط الإمداد.

وفي عملياتٍ أخرى، استخدمت القوات الأوكرانية روبوتاتٍ أرضيةً لإزالة الألغام من مساراتٍ تجاوز طولها 18 ميلًا، ما أتاح للمشاة التقدم من دون تعريض فرق إزالة الألغام البشرية للخطر.

وبحسب تقارير أوكرانية، تتولى الروبوتات حاليًّا جزءًا كبيرًا من مهام إزالة الألغام ونقل الإمدادات وإجلاء الجرحى، كما تشارك في مهام قتاليةٍ باستخدام الرشاشات أو عبر هجماتٍ انتحاريةٍ محملةٍ بالمتفجرات.

وساعد هذا التوسع في استخدام الأنظمة غير المأهولة في دعم عملية «فيفالدي»، التي أطلقتها أوكرانيا في أيار 2026، وأسهمت في استعادة مساحاتٍ من الأراضي وإحباط تحركاتٍ روسيةٍ هدفت إلى تطويق مواقع أوكرانية في الشرق.

كما استفادت العملية من الضربات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة ضد إمدادات الوقود الروسية، إلى جانب أنظمة الحرب الإلكترونية التي قالت تقارير إنها حيّدت نحو 20 ألف طائرةٍ مسيّرةٍ روسية.

وفي المقابل، يواصل الجيش الروسي تعزيز وحداته المدرعة وقوات الطائرات المسيّرة في مقاطعة دونيتسك، في إطار الاستعداد لمعارك جديدة خلال فصل الخريف.

شارك الخبر: