تكنولوجيا

OpenAI تشكّل مجموعة مستقلة لاستشارة علماء الرياضيات بشأن أبحاث الذكاء الاصطناعي

22 أيلول, 2026

أعلنت شركة OpenAI، تشكيل مجموعة استشارية مستقلة جديدة يستضيفها «معهد الدراسات المتقدمة» في برينستون بولاية نيوجيرسي الأميركية. وتحمل المجموعة اسم «المجموعة الاستشارية للرياضيات والذكاء الاصطناعي»، وتهدف إلى منح علماء الرياضيات دورًا أكبر في توجيه أبحاث الشركة المتعلقة بالرياضيات.

وجاء في إعلان الشركة: «ستعمل هذه المجموعة جسرًا يربطنا بمجتمع الرياضيات والجمهور الأوسع، بما يمنح علماء الرياضيات صوتًا في تحديد كيفية المضي قدمًا».

ويأتي الإعلان عقب النشر المفاجئ لحل لمسألة «نافييه-ستوكس»، إحدى مسائل جائزة الألفية. وبالتزامن مع الإعلان عن المجموعة الجديدة، قالت OpenAI إن النموذج الداخلي نفسه نجح أيضًا في حل أكثر من 100 مسألة مفتوحة إضافية في معظم فروع الرياضيات.

وأبدى عدد من أبرز علماء الرياضيات اعتراضهم على الوتيرة المتسارعة لنشر هذه النتائج. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، وقّع 25 عالم رياضيات من الحاصلين على «ميدالية فيلدز» رسالةً مفتوحةً، حذروا فيها من أن مختبرات الذكاء الاصطناعي تهدد عملهم الفكري في ظل تنافسها على التفوق بعضها على بعض من خلال حل مسائل رياضية شهيرة.

وكما يوحي اسمها، ستؤدي مجموعة OpenAI الجديدة دورًا استشاريًّا في المقام الأول، من خلال تقييم أهمية النتائج الجديدة والتنسيق بشأن توقيت وطريقة نشرها. ولن يتقاضى أعضاء المجموعة أجورًا، لكن سيكون بإمكانهم تقديم نصائح من تلقاء أنفسهم، والتعبير علنًا عن آرائهم، والتحكم في عضوية المجموعة، وهو ما يمنحهم قدرًا من الاستقلالية عن الشركة.

ومع ذلك، لن تُمنح المجموعة صلاحية إبطاء أبحاث OpenAI الجارية في الرياضيات أو إعادة توجيهها. وجاء في تدوينة الشركة: «لن تكون المجموعة مسؤولة عن تقديم المشورة لنا بشأن الوتيرة التي نمضي بها في تقدمنا الداخلي في مجال الرياضيات».

وشدد «معهد الدراسات المتقدمة» على هذه النقطة في إعلانه الخاص، قائلًا في بيانٍ صحفي: «على الرغم من أننا سنقدم المشورة، فإننا لا نملك سلطة اتخاذ القرار في أي شركة للذكاء الاصطناعي، وستبقى مسؤولية القرارات التي تتخذها أي شركة على عاتق تلك الشركة».

وتم اختيار تسعة من أبرز علماء الرياضيات أعضاءً مؤسسين في المجموعة. واللافت أن واحدًا فقط منهم، وهو كاميلو دي ليليس من معهد الدراسات المتقدمة، كان أيضًا من الموقّعين على رسالة الحاصلين على ميدالية فيلدز.

شارك الخبر: