واشنطن ترفع العقوبات عن الجيش الإريتري

أعلنت الولايات المتحدة، يوم الجمعة، عدم تجديد العقوبات التي فرضتها عام 2021 على إريتريا، والتي كانت تستهدف الجيش الإريتري في الدولة الحدودية مع إثيوبيا والمطلة على البحر الأحمر.
وكانت واشنطن قد فرضت في أواخر عام 2021 عقوبات على الحزب الحاكم في إريتريا والجيش الإريتري، على خلفية اتهامات لقواته بارتكاب انتهاكات خلال النزاع في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا.
وجرى تجديد هذه العقوبات سنوياً في إطار إعلان «حالة طوارئ وطنية»، إلا أن وزارة الخزانة الأميركية أوضحت، في بيان نشرته الجمعة على موقعها الإلكتروني، أن مفعول إعلان الطوارئ قد انتهى، ما أدى فعلياً إلى رفع العقوبات.
ورداً على سؤال بشأن القرار، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن «الرئيس قرر عدم تجديد حالة الطوارئ الوطنية، بهدف تعزيز المصالح الإقليمية للولايات المتحدة».
وكانت حالة الطوارئ قد أُعلنت على خلفية النزاع في شمال إثيوبيا، الذي استمر بين عامي 2020 و2022، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، إضافة إلى أزمة إنسانية واسعة النطاق.
