فن, منوعات

فستان الانتقام للأميرة ديانا يعود إلى المزاد بعد أكثر من 3 عقود

11 أيلول, 2026

بعد نحو 32 عامًا على ارتدائه، يستعد فستان الأميرة ديانا الشهير، المعروف باسم «فستان الانتقام»، للظهور مجددًا في مزاد علني، للمرة الأولى منذ عام 1997.

ودخل الفستان الأسود الحريري، من تصميم كريستينا ستامبوليان، التاريخ بعدما ارتدته ديانا في حزيران 1994 خلال حفل أُقيم في معرض سربنتاين بلندن، ليتحول من قطعة أزياء إلى واحدة من أشهر الإطلالات في حياتها.

وجاء ظهور ديانا بالفستان في الليلة نفسها التي بُثت فيها مقابلة تلفزيونية لزوجها المنفصل عنها، الأمير تشارلز، تحدث خلالها عن خيانته. وبدلًا من الابتعاد عن الأضواء، اختارت ديانا إطلالةً جريئةً وواثقةً بفستان ضيق مكشوف الكتفين، وطوق من اللؤلؤ، وأحمر شفاه متناسق مع لون أظافرها.

وكانت ديانا تملك الفستان منذ 3 سنوات، لكنها كانت تعتبره سابقًا «جريئًا أكثر من اللازم». وبحسب منسقة أزيائها السابقة آنا هارفي، أرادت في تلك الليلة أن «تبدو بمليون دولار»، لتولد بعدها تسمية «فستان الانتقام»، التي أصبحت تُستخدم لوصف إطلالات المشاهير عقب الانفصال أو الفضائح.

ولم ترتدِ ديانا الفستان علنًا مرةً أخرى. وفي يونيو 1997، أدرجته ضمن 79 فستانًا طرحتها بنفسها في مزاد خيري لدعم جمعيات مكافحة السرطان والإيدز.

ومنذ ذلك الحين، ظل الفستان في حوزة مالكيه، قبل أن يُعلن عن طرحه في مزاد بدار «سوذبيز» في نيويورك يوم 9 كانون الأول المقبل، بتقدير يتراوح بين 150 و300 ألف دولار.

ومن المقرر تخصيص جزء من العائدات لصالح مؤسسة هيئة الصحة الوطنية لوثيان، نيابةً عن المستشفى الملكي في إدنبرة.

وقبل وصوله إلى نيويورك، سيُعرض الفستان في لندن وهونغ كونغ وجنيف، في عودة جديدة لإطلالة بقيت حاضرةً في ذاكرة الموضة والثقافة الشعبية لعقود.

شارك الخبر: