لبنان

المطارنة الموارنة: للتوافق على قوات دولية أو مُتعدِّدة الجنسيّات بديلة عن “اليونيفيل”

2 أيلول, 2026

عقد المطارنة الموارنة إجتماعهم الشهري في المقر البطريركي الصيفي في الديمان، برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومُشارَكة الرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات المارونية. وتدارسوا شؤونًا كنسية ووطنية.

وفي ختام الاجتماع، أصدروا البيان الآتي:

1- يُعبِّر أعضاء المجلس عن أساهم الشديد ويُكرِّرون شجبهم للعمليات العسكرية الإسرائيلية التي تتعرّض لها قرى وبلدات ومدن في الجنوب. ويُجدِّدون مطالبتهم القوى الدولية القادرة بوضعِ حدٍّ نهائي لذلك، والأطراف المعنيين جميعًا بالإلتزام بموجبات الإتفاق الإطار.
2- يُراقِب أعضاء المجلس بداية الإنسحاب التدريجي لقوات الأُمم المتحدة العاملة في الجنوب، الذي ينتهي في كانون الأوّل المقبل. ويدعون إلى توافقٍ على قواتٍ دولية أو مُتعدِّدة الجنسيات بديلة منها، تتحلّى بصيغةِ عملٍ حازمة تسمح بإنجاح استرداد لبنان أراضيه حتى الحدود الدولية عبر قواه العسكرية الشرعية.
3- يُرحِّب أعضاء المجلس بإلغاء عقوبة الإعدام، على أن يقترن ذلك بتشدُّدٍ في فرض هيبة القوانين التي تُرسِّخ الأمن والاستقرار في البلاد وتحول دون اضطرار المعنيين إلى اللجوء إلى تسوياتٍ كالتي حصلت في قانون العفو العام.
4- يُؤكِّد أعضاء المجلس على مبدأ الحرية الأساسي في قيام لبنان وترقّيه، ويأملون بإعادة النظر في ما يُهدِّده في قانون الإعلام الجديد، احترامًا للرأي وصيانةً لحقوق قائليه.
5- يُحيّي أعضاء المجلس المولجين بمسؤوليات الأمن الداخلي وضبط حركة السير على الطرق العامة، مع تضاعف حوادث المرور وتزايد أعداد القتلى والجرحى. ويرَون أن الإجراءات المُتَّخَذة في هذا الصدد يجب أن تقترن بحضورٍ أمني ميداني ومراقبة صارمة لتؤتي ثمارها.
6- يسأل أعضاء المجلس الربّ الإله، مع اقتراب عيد ارتفاع الصليب المُقدَّس، أن تكون المناسبة فرصة مُتجدِّدة للصلاة من أجل تحرُّر الوطن الحبيب من ضائقته المحلية والخارجية، وعودته إلى مساره الإنساني السليم الذي يرجوه أبناؤه وبناته.

شارك الخبر: