صحة, منوعات

دراسة جديدة تكشف: العمل من المنزل يجعلك أكثر سعادة!

22 آب, 2026

أظهرت دراسة جديدة أن العمل من المنزل قد يرتبط بمستويات أعلى من الرفاهية النفسية لدى الموظفين، وربما يساهم في تقليل احتمالية تركهم وظائفهم، في نتيجة تتحدى الاعتقاد الشائع بأن العمل من المكتب هو الخيار الأفضل.

وبحسب دراسة نشرتها مجلة «Frontiers in Psychology»، حلل الباحثون بيانات أكثر من 7700 موظف في مؤسسة كبيرة للرعاية الصحية جنوب غربي الولايات المتحدة، شملت موظفين يعملون عن بُعد، وآخرين من المكاتب، إضافة إلى موظفين بنظام العمل الهجين.

وأظهرت النتائج أن العاملين عن بُعد سجلوا أعلى مستوى من الرفاهية في العمل، بمتوسط بلغ 4.22 من 5، مقابل 4.12 للعاملين بنظام هجين و3.89 للموظفين الذين يعملون من المكاتب.

وقالت ستيفاني جونسون، أستاذة علم النفس التنظيمي في جامعة كولورادو بولدر وإحدى المشاركات في الدراسة، إن النتائج تؤكد أهمية إتاحة خيار العمل عن بُعد للموظفين الراغبين فيه، مشيرة إلى أن حرمانهم من اختيار طريقة العمل قد لا يؤدي إلى تحسين مستوى رفاهيتهم.

ولم تجد الدراسة دليلًا واضحًا على أن العمل عن بُعد يؤدي تلقائيًا إلى ضعف التواصل أو تراجع الترابط بين الموظفين.

كما سجل العاملون عن بُعد مستوى أعلى قليلًا في مؤشرات الارتباط الإيجابي بمكان العمل مقارنة بالعاملين بنظام هجين أو من المكاتب، إلا أن هذا الفارق لم يكن ذا دلالة إحصائية.

ويرى الباحثون أن قوة التواصل داخل بيئة العمل قد تعتمد بدرجة أكبر على استخدام أساليب تواصل فعالة ومدروسة، وليس فقط على وجود الموظفين في المكان نفسه.

وأظهرت بيانات المؤسسة أن 7.8% من العاملين عن بُعد تركوا وظائفهم خلال العام التالي، مقارنة بـ8.3% من العاملين بنظام هجين و8.8% من العاملين من المكاتب.

ووجدت الدراسة ارتباطًا مهمًا بين ارتفاع مستوى رفاهية الموظف وانخفاض احتمالية تركه للعمل.

وخلص الباحثون إلى أن نتائج الدراسة تتحدى بعض الافتراضات الشائعة بشأن العمل عن بُعد، وتشير إلى أن طريقة تنظيم العمل وآليات التواصل داخله قد تكون أكثر أهمية من مجرد المكان الذي يؤدي فيه الموظف عمله.

شارك الخبر: