عرب وعالم, منوعات

رهينة أميركي يعود من النيجر.. كيف انتهى خطف “الطيار المبشّر”؟

14 آب, 2026

أصبح كيفن رايداوت، الطيار المبشّر الأميركي الذي خُطف في النيجر الخريف الماضي، في عهدة

الولايات المتحدة وفي طريقه إلى بلاده، وفق ما نقلت “New York Times” عن مسؤولين أميركيين.

ورايداوت، البالغ 50 عاماً، خُطف في تشرين الأول الماضي قرب منزله في العاصمة نيامي، أثناء عمله مع مجموعة تبشيرية إنجيلية. ومنذ اختطافه، شكّل ملفه أولوية للبيت الأبيض وقيادة القوات الأميركية في أفريقيا.

ولم تتضح حتى الآن تفاصيل الإفراج عنه أو المكان الذي أُطلق فيه سراحه. كما لم يُعرف بشكل مؤكد ما إذا كانت جماعة إرهابية أو شبكة إجرامية هي التي احتجزته في المرحلة الأخيرة، خصوصاً مع احتمال نقله من جهة إلى أخرى خلال فترة أسره.

وقال أحد المسؤولين إن رايداوت بات في عهدة مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI”، وإن حالته الصحية جيدة، استناداً إلى صور إثبات حياة وصلت إلى المسؤولين الأميركيين خلال الساعات الـ48 الماضية.

وكان رايداوت يعمل في النيجر منذ 19 عاماً كمبشّر مسيحي، كما كان طياراً لصالح منظمة “Serving in Mission”، وهي منظمة مقرها في ولاية كارولاينا الشمالية وتقول إنها تعمل في عشرات الدول مع التركيز على المجتمعات التي تضم أعداداً قليلة من المسيحيين.

وفي سياق البحث عنه، ساعد الجيش الأميركي نيجيريا المجاورة عبر التدريب والمراقبة في مواجهة الجماعات الجهادية، كما سمحت نيجيريا للولايات المتحدة بتنفيذ طلعات استطلاع من قواعدها، جزئياً في محاولة لتحديد مكان رايداوت.

وكانت الولايات المتحدة قد نفذت في كانون الأول ضربات صاروخية في شمال غرب نيجيريا، قال الرئيس دونالد ترامب إنها استهدفت مقاتلين من تنظيم “داعش”، بالتنسيق مع الجيش النيجيري. وفي أيار، قتلت قوات أميركية ونيجيرية أبو بلال المنوكي، أحد أبرز قادة التنظيم، خلال عملية في نيجيريا.

وتأتي عودة رايداوت في ظل وضع أمني معقد في غرب أفريقيا، حيث تتداخل النزاعات المحلية والعنف الطائفي ونشاط الجماعات المتطرفة، فيما تواصل واشنطن متابعة ملفات الرهائن الأميركيين في المنطقة.

شارك الخبر: