عرب وعالم

ترامب يفتح تحقيقاً في تسريب معلومات عن مخزون الذخائر

7 آب, 2026

أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفتح تحقيقات جديدة بشأن تسريب معلومات تتعلّق بمخزون الذخائر في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، وسط مخاوف من تأثير هذه التسريبات في موقف واشنطن في مواجهتها مع إيران، بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال».

وجاء القرار بعد تقارير إعلامية تحدّثت عن تراجع مستويات بعض الذخائر المرتبطة بالحرب، رغم تأكيد الإدارة الأميركية امتلاك الولايات المتحدة مخزوناً كافياً لتنفيذ عمليات عسكرية ومواجهة خصومها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أنّ ترامب أبدى استياءه من هذه التقارير، معتبراً أنّ تسريبها قد يشجّع إيران ويُضعف موقف واشنطن في مساعيها للحدّ من برنامج طهران النووي. ودفع ذلك إلى مناقشات مع وزير الدفاع بيت هيغسيث وفريق الأمن القومي بشأن حجم الترسانة الحالية والاحتياجات المستقبلية، فضلاً عن مراجعة خطط زيادة إنتاج الذخائر الحيوية.

كما أجرى ترامب اتصالاً بنائب وزير الدفاع ستيفن فاينبرغ، بحضور هيغسيث، أعقبه اجتماع طارئ لكبار مسؤولي البنتاغون لبحث تسريع الإنتاج.

وفي المقابل، أكّد البيت الأبيض أنّ الولايات المتحدة تمتلك ما يكفي من الذخائر، متوعّداً بمحاسبة أي مسؤول يسرّب معلومات عسكريةً سريةً. وقالت المتحدثة كارولين ليفيت إنّ تسريب هذه المعلومات يُعدّ مخالفةً للقانون الفيدرالي ويستوجب أقصى العقوبات.

وعندما سُئل ترامب يوم الخميس عن مستويات الذخائر، قال إنّ بعض الأنواع متوافر أكثر من غيره، مضيفاً: «نريد دائماً المزيد»، ومؤكّداً أنّ بلاده تمتلك كميات هائلةً من الذخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الملف نوقش خلال اجتماع لمجلس الوزراء في كامب ديفيد، فيما ذكرت «واشنطن بوست» أنّ ترامب أبدى استياءه من هيغسيث، وهو ما نفاه البيت الأبيض.

كما كان رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، قد حذّر ترامب قبل الحرب مع إيران بخمسة أشهر من أنّ أي حملة عسكرية قد تستنزف مخزون صواريخ الاعتراض والصواريخ الهجومية.

ويقود فاينبرغ جهوداً لزيادة الإنتاج، لكنّ عدداً من العقود لا يزال في انتظار تمويل الكونغرس. وكان ترامب قد ضغط خلال اجتماع في البيت الأبيض في يونيو على مسؤولي البنتاغون وشركات الصناعات العسكرية لتسريع التصنيع.

وطلبت الإدارة من الكونغرس إقرار تمويل دفاعي بقيمة 1.5 تريليون دولار، يتضمّن 52.9 مليار دولار مخصّصةً للذخائر، بهدف تعزيز المخزون وتسريع وتيرة الإنتاج.

شارك الخبر: