ماجدة الرومي تنقل الأمل من مسرح جرش إلى العمل الإنساني

لم تقتصر زيارة ماجدة الرومي إلى الأردن على مشاركتها في مهرجان جرش، إذ زارت مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب، والتقت فتياتٍ وسيداتٍ مستفيداتٍ من برامجها الداعمة لفاقدات السند الأسري.
واستمعت الرومي إلى قصص المستفيدات، واطّلعت على برامج التدريب والحرف اليدوية، معبّرةً عن فخرها بما شاهدته، وقالت: «كبر قلبي باللي شفته، ومن نص قلبي بقول أنا بفتخر فيكم وبعتز».
وأكدت أهمية الإيمان والسعي والإرادة، مشيرةً إلى أن الأمل يبقى موجودًا، وأن النجاح يحتاج إلى الثقة بالله والنفس والقدرة على صنع الفرق. كما أبدت رغبتها في نقل تجربة المؤسسة إلى لبنان لدعم مَن يحتاجون إلى فرصة جديدة.
وقدّمت المؤسسة للرومي مجموعةً من الحرف اليدوية وفستانًا من تصميمها، فيما كشفت الفنانة عن امتلاكها خبرةً سابقةً في التصميم والخياطة.
من جهتها، قالت مديرة المؤسسة، الدكتورة أغادير جويحان، إن حضور ماجدة الرومي شكّل دعمًا معنويًّا كبيرًا للفتيات، معتبرةً إياها قدوةً تحمل رسالةً إنسانيةً، وأن فنها يتجاوز الغناء ليصل إلى قضايا الناس ومعاني السلام.
