فن

مُراسلة تقاضي محطة تلفزيونية بـ2,4 مليون دولار!

26 تموز, 2026

منحت هيئة محلفين فيدرالية المراسلة السابقة في قناة PIX11 أوجينيكا أوبيكوي تعويضاً قدره 2.4 مليون دولار، بعدما خلصت إلى أن المحطة التلفزيونية في نيويورك وشركتها الأم Nexstar Media Group انتقمتا منها بشكل غير قانوني بعد شكواها من تمييز عنصري في مكان العمل.

وبحسب People، يشمل الحكم نحو 1.14 مليون دولار كتعويضات مباشرة، إضافة إلى 1.28 مليون دولار كتعويضات عقابية، وفق بيان صادر عن مكتب المحاماة الذي مثّل أوبيكوي في القضية.

وكانت الصحافية الحائزة جائزة Emmy قد بدأت مسيرتها في PIX11 كمتدربة، قبل أن تصبح لاحقاً مراسلة ومقدمة أخبار ترفيهية في المحطة، خلال مسيرة امتدت 22 عاماً.

ووفق الشكوى الأصلية التي قُدمت في كانون الثاني 2025 أمام المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من نيويورك، قالت أوبيكوي إنها، مع توسع مسؤولياتها، باتت تؤدي عملاً يُفترض أن ينجزه أكثر من موظف، في وقت كانت تحصل فيه على دعم وتعويضات أقل من بعض زملائها الرجال البيض.

وجاء في الشكوى أنها اضطرت مع مرور السنوات إلى أداء عمل شخصين أو حتى ثلاثة أشخاص.

كما زعمت الدعوى أنها تقدمت بشكاوى إلى قسم الموارد البشرية والإدارة، ووُعدت بإجراء تغييرات لتحسين الدعم المقدم لها، لكن شيئاً لم يتغير.

وبحسب الشكوى، عندما واصلت أوبيكوي الحديث عن “التمييز” الذي قالت إنها تعرضت له، وشبّهت في إحدى المرات ظروف العمل في المحطة بـ”المزرعة”، طلب منها مدير الأخبار التوقف لأنها تجعل الآخرين يشعرون بعدم الارتياح.

وفي كانون الثاني 2023، أنهت المحطة عملها.

ووفق الدعوى، قالت PIX11 في البداية إن سبب إنهاء عمل أوبيكوي هو “عدم أداء الواجبات الوظيفية” و“العصيان”، لكنها لم تتمكن من تقديم وثائق كافية تدعم هذه الأسباب لمحامي نقابة الصحافيين.

وتزعم الشكوى أن المحطة غيرت لاحقاً موقفها، وتراجعت عن الأسباب الأولى، وقالت إن الأمر يتعلق ببساطة بعدم تجديد عقد أوبيكوي من دون سبب محدد.

ورفضت Nexstar التعليق لـPeople، فيما لم ترد PIX11 فوراً على طلب التعليق.

وبعد صدور الحكم، قالت أوبيكوي في بيان إنها لا تعتقد أن أي شخص يجب أن يُجبر على الاختيار بين مصدر رزقه والحديث عمّا يراه خطأ.

وأضافت: “اليوم، أنا ممتنة للمحلفين الذين استمعوا إلى الأدلة ودرسوها وأصدروا حكماً بالإجماع”.

وقالت إن هذا الانتصار شخصي جداً بالنسبة إليها، لكنها تأمل أن يتجاوز أثره قصتها، وأن يذكّر الناس بأن أصواتهم مهمة، وأن الوقوف مع الحق مهم، وأن الشجاعة قادرة على إحداث تغيير.

من جهتهما، قال محامياها إريك أبرامز وأندرو سيلي جونيور إن الحكم أنصف موكلتهما بعد ما وصفاه بسنوات من الانتقام.

وأضافا أن أوبيكوي رفضت أن تُسكت، ورفضت قبول طردها الانتقامي بعد 22 عاماً من الخدمة في PIX11، معتبرين أن القضية كانت تهدف إلى ضمان سماع صوتها واستعادة سمعتها.

وختم المحاميان بالقول إن هيئة المحلفين استمعت إلى الأدلة وأنصفت موكلتهما.

شارك الخبر: