رياضة

ملعب بيروت البلدي في دائرة القلق… مخزومي يتحرك

9 تموز, 2026

وجّه النائب فؤاد مخزومي كتابًا إلى وزيرة الشباب والرياضة نورا بايراقداريان، ونسخة منه إلى كل من المدير العام للمؤسسة العامة للمنشآت الرياضية والكشفية والشبابية ناجي حمود، ومحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، ورئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان، يتعلق بتحويل ملعب بيروت البلدي إلى مرآب للسيارات والدراجات النارية، وما يثيره ذلك من تساؤلات حول إدارة هذا الصرح الرياضي التاريخي.

وقال مخزومي عبر حسابه على منصّة “إكس”:

“لقد عبّرت في نص الرسالة عن بالغ القلق إزاء ما يشهده ملعب بيروت البلدي من استخدام يتعارض مع الغاية التي أُنشئ من أجلها، إذ يبدو أنه يتحول تباعاً إلى موقف للسيارات والدراجات النارية، بدلاً من أن يبقى مساحة مخصصة للرياضة والشباب والأنشطة الرياضية. كما أشرتُ إلى أن هذا الملعب، الذي كلفت إعادة تأهيله ملايين الدولارات، يُعد من أقدم الملاعب المشيدة في العالم العربي منذ عشرينات القرن الماضي، وقد احتضن على مدى عقود العديد من البطولات المحلية والدولية، وشكل واجهة أساسية للرياضة اللبنانية، ما يجعل أي انتقاص من دوره أو مكانته خسارة كبيرة للكرة اللبنانية وللإرث الرياضي الوطني. كما تساءلتُ: هل أصبح ملعب بيروت البلدي مرأباً للسيارات والدراجات النارية؟ ومن سمح بهذا الواقع؟ وهل ينسجم هذا الاستخدام مع القوانين والأنظمة المرعية الإجراء؟ وأين الرقابة على الأملاك العامة والمرافق الرياضية؟ مؤكداً أن إهمال المرافق العامة بهذا الشكل لا يطرح التساؤل حول المخالفة فحسب، بل أيضاً حول الجهات التي تغض النظر عنها وتسمح باستمرارها. لذلك، تمنيتُ من معالي الوزيرة إعطاء التوجيهات اللازمة لاتخاذ إجراءات فورية، ولا سيما:

– إجراء تحقيق عاجل للتثبت من واقع استخدام ملعب بيروت البلدي كمرأب للسيارات والدراجات النارية، وتحديد المسؤوليات عند الاقتضاء.

– اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لوقف أي استخدام يخالف الغاية التي أُنشئ من أجلها الملعب، وإعادة تخصيصه بالكامل للأنشطة الرياضية والشبابية.

– تكليف الجهات المختصة بإعداد تقرير مفصل حول آلية إدارة واستثمار ملعب بيروت البلدي، ومدى التزامها بالقوانين والأنظمة المرعية الإجراء، مع بيان أسباب السماح بهذا الواقع إن ثبت وجوده.

– التنسيق بين وزارة الشباب والرياضة، والمؤسسة العامة للمنشآت الرياضية والكشفية والشبابية، ومحافظة بيروت، وبلدية بيروت، لوضع آلية تضمن حسن إدارة هذا المرفق الرياضي التاريخي، والحفاظ عليه وصونه بما يليق بقيمته الرياضية والوطنية، ومنع تكرار أي ممارسات تؤدي إلى تشويه رسالته أو الانتقاص من دوره”.

شارك الخبر: