كيم جونغ أون ينقل الردع النووي إلى البحر ويثير المخاوف

أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن بلاده ماضيةٌ في تنفيذ خطةٍ لتزويد قواتها البحرية بأسلحةٍ نووية، مؤكدًا أن البرنامج يسير «وفق الجدول المخطط له»، في أحدث خطوةٍ لتعزيز القدرات العسكرية لبيونغ يانغ.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم أدلى بهذه التصريحات خلال مراسم تدشين مدمرةٍ حربيةٍ جديدة، يوم الثلاثاء، مشيرًا إلى أن البحرية الكورية الشمالية «تتحول إلى قوةٍ متكاملةٍ مجهزةٍ بموارد استراتيجية».
وأضاف أن برنامج تسليح البحرية نوويًّا يمثل جزءًا من استراتيجيةٍ أوسع لتطوير قدرات الردع، في وقتٍ شددت فيه بيونغ يانغ على مواصلة تعزيز ترسانتها النووية.
وفي سياقٍ متصل، أكدت وسائل إعلامٍ رسمية أن اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري جددت التزامها بتوسيع القوات النووية، ووصفتها بأنها «جوهر السيادة العسكرية» ومحور استراتيجية الردع والحرب.
كما تعهدت كوريا الشمالية بتسريع بناء طرادٍ استراتيجيٍّ موجهٍ بالصواريخ يبلغ وزنه 10 آلاف طن، إلى جانب تعزيز البنية التحتية العسكرية والقواعد البحرية، فيما جددت انتقادها للتحالف العسكري بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، معتبرةً أنه يمثل تهديدًا مباشرًا لأمنها.
