اقتصاد

الدولار يستقر واليورو يقلّص خسائره

22 حزيران, 2026

استقر الدولار، اليوم الإثنين، عقب انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الحرب في الشرق الأوسط، وتصريحات طهران بشأن إغلاق مضيق هرمز الحيوي، أثارت قلقًا لدى المستثمرين.

وجاء في بيانٍ مشتركٍ صادرٍ عن قطر وباكستان، اللتين تقومان بدور الوساطة، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على خارطة طريقٍ للتوصل إلى اتفاقٍ نهائيٍّ خلال 60 يومًا، ما يعزز الآمال في الوصول إلى حلٍّ للصراع الذي ألقى بظلاله على توقعات أسعار الفائدة العالمية.

وتراجع الجنيه الإسترليني 0.21 بالمئة إلى 1.32103 دولار، إذ يقيّم المتعاملون الاضطرابات السياسية في بريطانيا، في وقتٍ يدرس فيه رئيس الوزراء كير ستارمر مستقبله السياسي بعد الفوز الانتخابي الحاسم لمنافسه آندي بيرنام في انتخاباتٍ برلمانيةٍ.

وقلص اليورو خسائره ليصل إلى 1.14647 دولار، بينما استقر الدولار الأسترالي، الحساس للمخاطر، عند 0.7011 دولار بعد تراجعٍ سابقٍ في الجلسة. كما وصل الدولار النيوزيلندي في أحدث التداولات إلى 0.573 دولار.

وتراجع الين الياباني إلى 161.55 مقابل الدولار، وظل قريبًا من أدنى مستوى له في عامين، والذي سجله الأسبوع الماضي. وإذا تجاوز مستوى 161.96، فسيكون ذلك أضعف أداءٍ له منذ عام 1986.

وخسر الين المكاسب التي حققها بعد جولةٍ من التدخلات بدأت في 30 نيسان، فيما دفع ميل مجلس الاحتياطي الاتحادي، البنك المركزي الأميركي، إلى التشديد النقدي، المتعاملين إلى زيادة الرهانات على رفع أسعار الفائدة هذا العام.

وظلت سندات الخزانة الأميركية تحت ضغطٍ، اليوم الإثنين، وصعدت عوائد السندات لأجل عامين إلى أعلى مستوىً لها منذ أوائل عام 2025 عند 4.2276 بالمئة. ويتوقع المتعاملون رفعًا بمقدار 43 نقطة أساسٍ هذا العام، مع إجماعٍ على زيادةٍ قدرها 25 نقطة أساسٍ بحلول أيلول. 

شارك الخبر: