صحة

أخصائي نوم يوضح معايير اختيار الوسادة المناسبة

10 حزيران, 2026

أكد البروفيسور رومان بوزونوف، أخصائي النوم، أن اختيار الوسادة المناسبة لا يعتمد على سعرها أو شهرتها، بل على مدى توافقها مع وضعية النوم ونوع المرتبة ومكونات الحشوة.

وأوضح بوزونوف أنه لا توجد وسادة مثالية تناسب الجميع، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص قد يشترون وسائد طبية مرتفعة الثمن، ثم يعانون آلامًا في الرقبة أو صداعًا أو اضطرابات في النوم، ليس بسبب رداءة المنتج، بل نتيجة اختيار غير مناسب.

وأشار إلى أن صلابة المرتبة تؤدي دورًا مهمًا في تحديد سماكة الوسادة. فإذا كانت المرتبة لينة، يغوص الكتف فيها عند النوم على الجانب، لذلك يُفضل اختيار وسادة أقل سماكة ليبقى الرأس في مستوى الجذع تقريبًا. أما إذا كانت المرتبة صلبة، فيبرز الكتف أكثر، ما يجعل الوسادة السميكة خيارًا أفضل.

ولفت أخصائي النوم إلى أهمية الانتباه إلى نوع حشوة الوسادة، سواء كانت طبيعية أو صناعية، موضحًا أن بعض الحشوات الصناعية قد تتكتل بمرور الوقت، بينما يُعد “هولوفيبر” خيارًا أكثر راحة في كثير من الحالات.

ونصح بوزونوف باستبدال الوسادة مرة كل ثلاث سنوات على الأقل، موضحًا أن وسائد الريش أو الزغب يمكن أن تمتص ما يصل إلى 100 مل من العرق يوميًا، أي نحو 100 لتر خلال ثلاث سنوات، ما يفسر ظهور البقع البنية على الوسائد القديمة ويجعلها بيئة مناسبة لتكاثر العث والفطريات.

وأضاف أن الوسائد منخفضة الجودة قد يزداد وزنها بنحو 20% خلال ثلاث سنوات بسبب تراكم الرطوبة والفضلات البيولوجية، كما أن بعض أنواع الإسفنج الحديثة تفقد جودتها مع الوقت نتيجة امتصاص الرطوبة والمواد العضوية.

شارك الخبر: