إحاطة عسكرية غيّرت موقف ترامب فهاجم إيران… تابعوا التفاصيل

أعاد سقوط مروحية أميركية من طراز “AH-64 أباتشي” قرب مضيق هرمز تسليط الضوء على واحدة من أكثر المروحيات الهجومية تطورًا في العالم، بعدما تحولت الحادثة إلى عامل أساسي في قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجيه ضربات عسكرية إلى إيران.
وبحسب ما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال”، لم يكن ترامب مقتنعًا في البداية بضرورة الرد العسكري، إذ قلل من أهمية الحادثة، مشيرًا إلى أن الطيارين بخير وأن الأمر “ليس مشكلة كبيرة”.
لكن موقفه تبدل بعد إحاطة عسكرية قدمها وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين، وتضمنت معلومات محدثة عن طائرة إيرانية مسيرة من طراز “شاهد” قيل إنها أصابت المروحية الأميركية، ما دفع ترامب إلى الموافقة على تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية.
وأعلنت الولايات المتحدة لاحقًا شن ضربات وصفتها بأنها “محدودة ومتناسبة”، استهدفت أنظمة رادار ودفاعات جوية ومراكز قيادة إيرانية، ردًا على حادثة المروحية قرب مضيق هرمز.
وأدى الرد الأميركي إلى تصعيد جديد، إذ أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه قواعد ومواقع أميركية في المنطقة، بينها منشآت في البحرين والكويت والأردن، وفق تقارير إعلامية وغربية متطابقة.
وبحسب القيادة المركزية الأميركية وتقارير إعلامية، سقطت المروحية أثناء مهمة دورية قرب سواحل سلطنة عمان، فيما تمكنت القوات الأميركية من إنقاذ فردي الطاقم خلال ساعات، بينما لا تزال أسباب الحادث قيد التحقيق.
وتتراوح قيمة مروحية “الأباتشي” بين 35 و40 مليون دولار، ما يجعل خسارتها لافتة عسكريًا وماليًا. وتُعد المروحية، التي تنتجها شركة بوينغ، منصة الهجوم الرئيسية في الجيش الأميركي، ودخلت الخدمة عام 1984، وشاركت في عمليات عسكرية عدة، من حرب الخليج إلى العراق وأفغانستان، كما تستخدمها جيوش عديدة حول العالم.
