واشنطن تضغط لإلزام إيران بكشف مصير مواقعها النووية المقصوفة

تضغط الولايات المتحدة على دول أعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم مشروع قرار يُلزم إيران بإبلاغ الوكالة بمصير مواقعها النووية التي تعرضت للقصف، وبوضع اليورانيوم المخصب الذي كان مخزنًا فيها.
ويُنذر مشروع القرار الأميركي بتعقيد المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران، إذ وُزع النص قبيل الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة هذا الأسبوع.
وعادة ما ترد إيران على قرارات الوكالة ضدها بتصعيد أنشطتها النووية أو تقليص تعاونها. وكان قرار صدر في تشرين الأول قد طالب طهران بإبلاغ الوكالة «دون تأخير» بوضع مخزونها من اليورانيوم المخصب والمواقع المتضررة، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
وينص المشروع على ضرورة أن تزود إيران الوكالة بمعلومات دقيقة عن المواد والمنشآت النووية الخاضعة للحماية، وأن تمنحها الصلاحيات اللازمة للتحقق منها، واصفًا ذلك بأنه «ضروري وعاجل».
ولم يطلب النص إحالة إيران إلى مجلس الأمن، رغم أن هذا الخيار لا يزال قيد الدراسة، استكمالًا لقرار اتُخذ في 12 حزيران 2025 أعلن انتهاك إيران التزاماتها المتعلقة بعدم الانتشار.
وبدأت إسرائيل قصف مواقع نووية إيرانية في 13 حزيران الماضي، ما ألحق أضرارًا كلية أو جزئية بمنشآت تخصيب اليورانيوم، فيما يُعتقد أن جزءًا كبيرًا من اليورانيوم المخصب نجا من القصف.
وتقول واشنطن إن هدفها ضمان عدم قدرة إيران على تصنيع أسلحة نووية، بينما تنفي طهران السعي لذلك.
من جانبه، قال المبعوث الروسي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن أي قرار من هذا النوع لن يؤدي إلا إلى استفزاز إيران، متهمًا الولايات المتحدة بتقويض التعاون مع الوكالة. كما عارضت روسيا والصين القرارات الحديثة ضد طهران.
