عرب وعالم

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على الرئيس الكوبي

5 حزيران, 2026

أعلنت الولايات المتحدة، فرض عقوباتٍ على الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل وعددٍ من أفراد عائلته، إضافةً إلى أفرادٍ من عائلة الزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو، في خطوةٍ تعكس تصعيدًا جديدًا في ضغوط واشنطن على هافانا.

وشملت قائمة العقوبات ابن الرئيس السابق راوول كاسترو وحفيده، وهو البالغ 95 عامًا، رغم أنه لم يعد يشغل منصبًا رسميًا، إلا أنه لا يزال يُعد شخصيةً مؤثرةً في القرارات المرتبطة بمستقبل الجزيرة.

وكانت واشنطن قد وجّهت إليه، الشهر الماضي، اتهاماتٍ على خلفية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996، متوعدةً بسجنه في الولايات المتحدة.

كما طالت العقوبات الأخيرة، التي أعلنتها وزارة الخزانة الأميركية، دياز-كانيل وزوجته وابنه من زواجٍ سابقٍ، إلى جانب وزارة القوات المسلحة الثورية وكياناتٍ أخرى.

ورغم الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا منذ عقود، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطه على الجزيرة بشكلٍ كبيرٍ خلال الأشهر الأخيرة، في وقتٍ تحدث فيه علنًا عن السيطرة عليها.

وإلى جانب الحصار المفروض على كوبا منذ عام 1962، فرضت واشنطن حصارًا نفطيًا عليها في يناير، ما حرمها من إمدادات النفط الخام، ولم يُسمح إلا لناقلة نفطٍ روسيةٍ واحدةٍ، تحمل نحو 100 ألف طنٍ من النفط، بالوصول إليها في نهاية آذار. 

وأعلنت هافانا في أواخر مايو تلقي شحنةٍ أولى من الأرز، بلغت 15 ألف طنٍ، أرسلتها الصين التي تعهدت بمنحها 60 ألف طنٍ.

وفي عام 2025، فرضت واشنطن قيودًا على منح التأشيرات لمسؤولين كوبيين رفيعي المستوى، بينهم دياز-كانيل.

وقد ألمح ترامب مرارًا إلى أن الحكومة الكوبية قد تواجه مصير الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي أطاحته عمليةٌ عسكريةٌ أميركيةٌ خاطفةٌ.

شارك الخبر: