عرب وعالم

مخزون اليورانيوم يعقّد محادثات واشنطن وطهران

4 حزيران, 2026

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب بات محورًا رئيسًا في المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران برعاية باكستانية، مؤكدًا أن إيران لم توافق بعد على اتفاق سلام.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، القريبة من مستوى 90 بالمئة اللازم لصنع قنبلة نووية، إضافة إلى تقييد أنشطتها النووية وإعادة فتح مضيق هرمز، بوصف ذلك شرطًا لأي اتفاق محتمل.

وقال روبيو أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إن هذه المسألة أصبحت مطروحة بوضوح في الرسائل المتبادلة بين الجانبين، لكنه أكد أن واشنطن لم تحصل حتى الآن على موافقة نهائية من طهران.

وشدد روبيو على أن الحرب في إيران انتهت، موضحًا أن الولايات المتحدة لم تعد تنفذ ضربات متواصلة داخل إيران بعدما انتهت عملية “إيبيك فيوري”، التي قال إنها حققت “نصرًا” عبر تدمير القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية، وتقليص منصات إطلاق الصواريخ، وخفض مخزون الطائرات المسيّرة.

وأضاف أن العملية أسفرت أيضًا عن تدمير ما تبقى من سلاح الجو الإيراني والقضاء على أسطوله البحري بالكامل.

في المقابل، تشترط إيران الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولها المجمدة قبل الدخول في محادثات جوهرية بشأن برنامجها النووي، كما رفضت تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث فيها عن احتمال تدمير مخزونها من اليورانيوم المخصب.

شارك الخبر: