منوعات

تحقيقات جديدة تكشف أسباب وفاة رئيس سابق بعد 50 عاماً

30 أيار, 2026

كشفت لجنة تحقيق خاصة أن الرئيس البرازيلي الأسبق جوسيلينو كوبيتشيك الذي توفي عام 1976، لم يمت نتيجة حادث سير بسيط، بل اغتالته الديكتاتورية العسكرية في ذلك الوقت.

وأكدت اللجنة البرازيلية الخاصة المعنية بالوفيات والاختفاءات السياسية أن الرئيس الأسبق كان هدفا لمؤامرة، ما يتناقض مع الرواية الرسمية التي قدمت وقتها.اكتشاف المزيد

وقالت هذه الهيئة العامة المسؤولة عن تسليط الضوء على مصير ضحايا الحكومة العسكرية (1964-1985): “كان سبب وفاة كوبيتشيك الاضطهاد السياسي الذي مارسته الدولة البرازيلية خلال فترة الديكتاتورية”.

ويُعد كوبيتشيك، الرئيس الليبرالي الذي حكم البلاد بين عامَي 1956 و1961، أحد أكثر القادة شعبية في تاريخ البرازيل، وكان شخصية بارزة في النضال ضد الديكتاتورية ومن أجل الديمقراطية.

والآن، سيُضاف اسمه إلى أسماء 434 شخصا في القائمة الرسمية للقتلى والمختفين قسرا في ظل الديكتاتورية.

ففي 22 آب 1976، كان يقوم برحلة من ساو باولو إلى ريو دي جانيرو عندما فقد سائقه السيطرة على سيارته واصطدم بشاحنة في المسار المقابل.

فقط 2 قطرات يومياً سوف تساعد على التغلب على العجز الجنسي في شهر. نتائج حقيقية!

وبحسب الرواية التي قدّمت في ذلك الوقت، اصطدمت حافلة بمؤخر سيارة الرئيس الأسبق قبل ذلك، ما تسبب في الحادث المزعوم.

شارك الخبر: