عرب وعالم

إيران تدرس مقترحًا أميركيًا جديدًا وسط تهديدات ترامب بالتصعيد

21 أيار, 2026

أعلنت إيران، الخميس، أنها تدرس أحدث وجهات النظر التي أرسلتها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، بعدما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداد واشنطن للانتظار بضعة أيام للحصول على “الردود الصحيحة” من طهران، مع تلويحه بشن هجمات جديدة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ونقل موقع “نور نيوز” الإيراني الرسمي عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي قوله إن طهران تلقت وجهات نظر واشنطن وتعمل على دراستها.

وأضاف بقائي أن باكستان، التي استضافت محادثات السلام الشهر الماضي، تواصل وساطتها بين الجانبين، عبر نقل الرسائل وإجراء عدة جولات من التواصل، مشيرًا إلى زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران، الأربعاء.

ولم تحقق محادثات إنهاء الحرب تقدمًا ملموسًا بعد 6 أسابيع من بدء وقف إطلاق النار الهش، في وقت أثار ارتفاع أسعار النفط مخاوف من تداعياته على التضخم والاقتصاد العالمي.

ويواجه ترامب ضغوطًا داخلية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني، مع تراجع شعبيته إلى مستويات قريبة من أدنى معدل منذ عودته إلى البيت الأبيض، وسط ارتفاع أسعار الوقود.

وقال ترامب في قاعدة آندروز المشتركة: “صدقوني، إذا لم نحصل على الردود الصحيحة، فإن الأمور ستتحرك بسرعة كبيرة. نحن جميعًا مستعدون للتحرك”.

وأضاف أن الانتظار قد يستمر “بضعة أيام”، لكنه شدد على أن التطورات قد تتسارع، مؤكدًا مجددًا عزمه منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وكان ترامب قد قال، الأربعاء، إن المفاوضات مع إيران بلغت مراحلها النهائية، مضيفًا: “إما أن نبرم اتفاقًا، أو سنفعل بعض الأمور السيئة قليلًا، لكنني آمل ألا يحدث ذلك”.

في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من استئناف الهجمات، مؤكدًا في بيان أن تكرار “العدوان على إيران” سيجعل الحرب الإقليمية تمتد هذه المرة إلى مناطق أبعد من الشرق الأوسط.

وقدمت إيران مقترحًا جديدًا إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع، غير أن مضمونه المعلن يكرر بنودًا سبق أن رفضها ترامب، بينها السيطرة على مضيق هرمز، والتعويض عن أضرار الحرب، وإلغاء العقوبات، والإفراج عن الأصول والأموال المجمدة، وسحب القوات الأميركية من المنطقة.

شارك الخبر: