تحذيرات إسرائيلية من احتمال ضربة إيرانية استباقية

عادت أوساط إسرائيلية إلى التحذير من احتمال إقدام إيران على ضربة «استباقية»، في ظل تصاعد التقديرات بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لاستئناف الحرب.
وقال قائد سلاح البحرية الإسرائيلية الأسبق، إليعازر شيني مروم، إن واشنطن وطهران لا تبدوان معنيتين بحرب واسعة أو طويلة، غير أن سوء تفسير التهديدات الصادرة عن قادة أميركيين وإسرائيليين قد يدفع القيادة الإيرانية إلى المبادرة بتنفيذ ضربات، في محاولة لاحتواء الضغوط الداخلية والانتقادات الموجهة إلى سياسة «الحرس الثوري».
وأضاف مروم، في حديث إلى الإذاعة الرسمية «كان 11»، أن مسؤولين أميركيين يتحدثون عن مؤشرات تفيد بأن إيران قد تخطط لهجوم استباقي، موضحا أن مثل هذا الهجوم، إذا وقع، قد يستهدف أهدافا أميركية وعربية، وربما إسرائيلية.
ودعا مروم القيادة الأميركية ـ الإسرائيلية المشتركة للحرب إلى التعامل بجدية مع هذا الاحتمال، والعمل على إحباط عنصر المفاجأة في أي تحرك إيراني محتمل.
في المقابل، يواصل مسؤولون ومحللون إسرائيليون الحديث عن احتمال قريب لاستئناف الحرب، استنادا إلى تقديرات ترى أن المفاوضات بين واشنطن وطهران كشفت عن فجوة عميقة في المواقف، يصعب تجاوزها من دون تطور استثنائي.
وبحسب رون بن يشاي، المتخصص في الشؤون الاستراتيجية بصحيفة «يديعوت أحرونوت»، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بات يدرك أن النظام الإيراني، مثله، ليس متشددا فحسب، بل متقلبا وغير قابل للتنبؤ أيضا.
